Sunday, 2 January 2011

أنهم يرفعون المصاحف!

تحدثهم عن المبادئ

يقولون لك هذا تبسيط للأمور،

تقول لهم انظروا الى القول وليس الى القائل كما أوصانا أمير المؤمنين عليه السلام

يحذرونك من أن قولهم كلمة حق يراد بها باطل

تقول لهم الدستور أملنا الوحيد للعيش في دولة مدنية تصان فيها الحقوق وتتحقق فيها العدالة والمساواة

يردون بكل ثقة أنهم يرفعون المصاحف بقولهم الا الدستور!

يا جماعة تكلموا بالمنطق ونحن على أتم الاستعداد لتصديقكم اذا وجدنا أن حجتكم هي الأقوى

قولوا لنا كيف يكون ضرب المواطنين ضرورة وحكمة وموقف بطولي،

اشرحوا لنا كيف يكون من انتهك القانون والدستور يستحق الدفاع المستميت.

أين التشابه بين من يقول الا الدستور وبين من رفعوا المصاحف؟

من رفعوا المصاحف مقابل أمير المؤمنين عليه السلام كانوا يعرفون أن أمير المؤمنين لم يخالف القران في حياته

أما شعار الا الدستور فقد رفع في وجه حكومة تدوس في بطن الدستور ليل نهار...

لا يعجبني الطرفين، ليست عندي ثقة بأي منهما لكن لا يمكنني أن أغض النظر عن انتهاك كرامة الانسان

19 comments:

Yang said...

احم احم

الاخ العزيز المناضل المهيب الركن الوكيل عريف حرس اسواق صلاح.

أولا وأولا وأولا
لا انا ولا أي إنسان يرضى بضرب كائن من كان وإهانته في أي حال من الأحوال.

ولكن أنظر للمستجوبين وسوف ترى وجوه خلقها الله فقط للدفاع عن الدستور والحريات والكرامات.

الله يحفظهم وينصرهم
ويقدرون يحطون رئيس مجلس وزراء شعبي ويخلصون معاملاتنا الواقفة، لأن الحكومة قطعت عنهم الماء والكهرباء.
ويدافعون عن اللي انطق أمام بيتهم
وهم منخشين بالمطبخ.


تحياتي

شـقــران said...

الغالي أبا مهدي

مساء الرياحين
وكل عام وأنت والأحباب بألف خير
:)


أشكرك من القلب...ليس لأنك قلت رأيك..وليس لأنك إنسان واضح وصاحب مبدأ...لا لا لا...فهذا أمر معروف عنك ولا تحتاج لشهادة شخص بسيط مثلي


أشكرك على ثبات موقفك في زمن أصبح الثبات فيه صعب...جداً


شكراً لأنك هنا




لك مني أجمل وأعذب تحايا المساء

رهبرى said...

لاهذا ولاذاك

نار الحكومة ولاجنة المعارضة

Anonymous said...

عزيزي صلاح

لو سألتني ما هو تعريف الإعلام ؟ سيكون جزء من جوابي هو علم تسويق نصف الحقيقة

ولو سألتني ما هو تعريف السياسة ؟ فسيكون جزء من جوابي هو فن توظيف نصف الحقيقة

مشكلة الشباب المهتمين بالسياسة أنهم ينظرون الى الحوادث السياسية بمنظار الحق والباطل المطلقين

فإما حق مطلق وإما باطل مطلق ، في حين أن أغلب هذه الحوادث هي هجين من حق وباطل

إخواننا المصريون يقولون : الرزق يحب الخفيّة

وهذا مطبّق بالسياسة أيضا

فاللي حاب يستفيد من الحكومة ، سيجد مليون شعار وعذر

واللي حاب يستفيد من منافسي الحكومة ، أيضا سيجد مليون شعار وعذر

ولذا فاللي نصحك بعدم تبسيط الأمور وذكّرك بمقالة (كلمة حق يراد بها باطل) كان ناصحا أمينا بس على شرط ما يكون من ربع اللي يدورون أرزاقهم بالخفيّة
:)
س سؤال : إنت من الناشطين السياسيين ملوت هذه الأيام اللي يدورون رزقهم بالسياسة ؟

إذا كانت إجابتك : نعم ، فما عليك الا نسيان أمر خربشاتي

وإن كانت إجابتك : لا ، أكمل قراءة تعليقي

اليوم بشتغل طبيب نفسي وبحلّل مشكلتك ، فتحمّلني يمكن أفيدك بالأخير
:)
من الجلدة الى الجلدة :
يا محفوظ السلامة إنت اللي معوّر قلبك هو منظر ضرب الدكتور الوسمي ولذا تتعاطف مع مجموعة الا ، وهذه أحد مظاهر تبسيط الموضوع اللي صديقك كلّمك عنه ، فأنت تريد أن تبني موقفا سياسيا على صورة من ألبوم صور أو شريط فيديو ، وهذا خطأ لا يجوز في السياسة . من منا يتمنى أن تصل الأمور الى فض التجمعات بالضرب ؟ ولكن علينا أن نتذكر أيضا أن الدكتور الوسمي (وهو القانوني) حرّض على كسر القرار الأميري وشجّع على مواجهة قوات الأمن ، وعلينا أن نتذكّر أيضا صورة النائبين الحربش والطبطبائي وهما يطلبان من الجمهور الجلوس خارج الديوانية في تحد سافر للأمير (بس تكفه لا تقولي مثل ما قال الدكتور الوسمي نبي شي مكتوب علشان نثبت إنه أمر أميري) ، وعلينا أن نتذكّر أيضا كم صبرت القوات الأمنية على تحرّشات نجم الندوة الدكتور الطبطبائي ، فخطأ القوات الأمنية في تعاملها مع الدكتور الوسمي لا يبرّر التعامي عن من أوصل الأمور الى هذا السوء

استخدام المجهر
حتى تتخذ قرارا سليما عليك أن تضع الصورة تحت المجهر ليكشف لك تفاصيلها الحقيقية ، ولا تنبهر بجمال الألوان وجذابية الإطار ، والصورة بتفاصيلها الحقيقية تكشف بأن الصراع اليوم هو بين جهات عليا ، وإحدى هذه الجهات تلعب بورقة الناقمين على أبناء الشهيد (لجنة الرياضة المنحلة) بالإضافة الى ورقة الخارج ، تدري يعني شنو اللعب بورقة الخارج ؟ يعني الخلاف ليس مع رئيس الوزراء كما يروّج له البعض ، أو إذا حاب تقدر تعتبر هذه المسألة نصف حقيقة ، إنما الخلاف اليوم وصل الى مسند الإمارة ، وطبعا الصورة ما راح تكتمل من غير الطرف ذو القبعتين المستخدم لخاصية الإخفاء (الذي يضع رجل هنا وأخرى هناك) ، وأما مصطلحات من قبيل : تطبيق القانون – الوحدة الوطنية - المحافظة على الدستور – الكرامة ، فهذه مجرد الوان براقة جميلة لإخفاء تلك الصورة الحقيقية

يمين الوسط
عزيزي صلاح

اليوم محسوبك مريض وما فيه شدّه يفصّل أكثر ، بس كل اللي أقدر أنصحك فيه بإخلاص : خلّك مع الإبقاء على النظام بس من غير ما تكون الأداة اللي تعاقب المنافسين أو حتى البوق اللي يزعجهم ، وإذا افترضت بأن النظام الحالي موجود على يمينك والدستوريون الجدد على يسارك ، خلّك بالوسط بس مايل ناحية اليمين ، يعني تيامن بس بشويش ، ولا تستهين بالصمت تراه حكمة وخصوصا وقت السرايات والعوافير

زميلك الخامل

الزين said...

صباح العقول النيره يا صلاح
صباح الحكمه والبصيره
صباح العمق والوضوح

ليتهم يسمعون
في ناس مو مدركين خطوره الأمر
ويتغنون بكلمه يستاهلون اللي انطقوا
ما يدرون ان هالحادثه راح تسحب وراها حدوادث اكثر وخطوب اشر
وهي مجرد فتحة باب
والله والله لو سكتنا باجر يسوون فينا مثل ما سوى صدام بشعبه


الدوله البوليسيه مرفوضه
مرفوضه
والضرب وقمع المعارضه بالعنف شي ما نقبله لا على نفسنا ولا على غيرنا
احنا مو عايشين باقطاعيه ولا احنا عبيد

وانا وايد اشتطيت

:)
تمنياتي لك وللأسرة الكريمه بسنه تزخر بالراحه والعطاء ورضا من الرحمن ان شاء الله

خادم العترة said...

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحياتي أخ صلاح

واقعا لا أعلم من أين أبدأ ولكن دعني أن أستوضح عدة أمور

مسألة الحق والباطل هنا من الصعب الحكم بها حيث أن المسائل والجزئيات ليست واضحة

فالمسألة أكبر من مسألة ضرب الدكتور فما الدكتور إلا ضحية لهذا الصراع وقد أسميته مسرحية صراع أبناء الأسرة

المعارضة الجديدة صاحبة شعار إلا الدستور التي غالبية نوابها خريّيجين فرعيات يريدون أن يصونوا الدستور فرفعوه شعارا لهم فكأنك تتحدث عن سارق يطالب بحد السرقة والبعض الآخر يريد الانتقام ليس من أجل المبدأ بل من أجل المصلحة التي تسير على ما يرام من قبل الحكومة
وإن كان الثمن باهضا ولكن الانتقام هو الدافع وليس غيره

وأما الجانب المؤيد للحكومة فهم كذلك ينقسمون فجزء كبير منهم لا يرى الخير في الحكومة أو لأجل عين الحكومة ولكنه يتقي المعارضة الجديدة التي جزء كبير منها لديه أجندة خارجية ( مسرحية صراع أبناء الاسرة )

فتجدهم يريدون هذه الحكومة من هذا الباب وليس من باب آخر وهنا طبقوا قاعدة دفع الضرر خير من جلب المنفعه ، فيرون هنا الخطر الاكبر على الدستور من أجندة إلا الدستور فلذلك يريدون أن يقفوا مع الحكومة كي يدافعوا عن الدستور وإن انتهكت الحكومة الدستور

وجزء آخر من المؤيدين للحكومة قد اشترته بحر مالها فقد رعته منذ ان اعلن ترشيحه لدخول الملجس

فمسألة الحق والباطل تبدوا نسبية وتختلف باختلاف النوايا، فهناك من يراها مؤامرة وهناك يراها مسألة انتهاك دستور

نعم نحن لا نرضى بأن تهان كرامة انسان ولكن ان كان الاخذ بحقه يحتاج تريث إلى ما بعد انجلاء الغبرة وهدوء العاصفة وركود المياه

وانا افضل التزام الحياد إلى أن تنتهي المسرحية فلا أريد أن أشارك فيها ولا أريد أن أكون مجرد كومبارس أصفق لهذا الطرف واضغط على الطرف الآخر

وما ان تبحث حول ابطال هذه المسرحية سوف تنقلب كل المفاهيم والموازين في رأسك فبالأمس الامام علي ع حارب معاوية وبعد الغد يهادن الامام الحسن ع معاوية فهناك سر فيجب أن نعرف بعض هذه الاسرار

فقام جزء من جيش الامام الحسن ع وقال له وحاشاه يا مذل المؤمنين وقد كانوا قريبين منه جدا ولكن مسألتهم ليست الحق ولكن المسألة هي الانتقام من معاوية

والأيام كفيلة بكشف ما كان مستورا

ولك جزيل الشكر

Safeed said...

في صفين، لم يبق على تحقيق النصر شيء، وهذا يعني زوال دولة معاوية الذي أدرك الخطر المحدق به فاستشار صديقه المخلص عمرو بن العاص، ليخرج بفكرة رفع المصاحف على أسنة الرماح
حينها طالب الإمام علي (عليه السلام) جنده أن يستمروا بالحرب
لكنهم رفضوا ذلك فقد انخدعوا بالمصاحف المرفوعة وقالوا هل نحارب من يدعونا إلى كتاب الله؟
فقال قد ملاتم قلبي قيحا
بعد ذلك حدثت المسرحية المعروفة حين اصر الجند على ابي موسى الاشعري بخلاف رغبة امير المؤمنين عليه السلام، واخرج معاوية عمرو بن العاص
فخلع ابو موسى امير المؤمنين متمثلا بخلع الخاتم فاخذه عمرو ولبسه واعلن الولابة لمعاوية

صدقني من قال لك هذه الكلمات ينظر بنظر ثاقب، وأراد لك النصيحة لكنك لازلت تعيش بذهول اللحظة

سأصمت هنا، لأني لا أملك هذه الآن طاقة احتمال المزيد من الوأد

:)

Salah said...

العزيز يانج

حرس أسواق!
وايد قديم الله يهداك :)

والله يا الحبيب في ناس اطلعوا بالتلفزيون وقالوا زين يسوون فيهم! اذا انا وياك ما نرضى بالطق ترى صدقني في ناس مستانسين ويعتبرونه نصر الهي.

باجي التفاصيل غير ضرورية :)

تحياتي

Salah said...

العزيز شقران

شكرا عزيزي على الكلمات الطيبة واتمنى أن اكون فعلا كما قلت.

تحياتي لك وللعائلة

Salah said...

عزيزي رهبري

روي عن الامام الحسين عليه السلام ":الموت أولى من ركوب العار والعار أولى من دخول النار"

هذا هو المبدأ

Salah said...

عزيزي الخامل

أولا ما تشوف شر وأجر وعافية ان شاء الله

انا مو سياسي ولن أكون سياسي في حياتي ان شاء الله، لكن لمه يتكلمون السياسيين باسمي ويقولون 99% من الكويتيين يأيدون فعلة القوات الخاصة، انا اهني أشعر أن يجب علي أن اتكلم وأقولهم لا

صدقني أنا اللي معور قلبي مو منظر عبيد الوسمي، انا اللي عور قلبي اللي طلع بالتلفزيون وصار محامي فاشل للحكومة...

بالنسبة للعبيد الوسمي ومحاولة تحدي الأمر الأميري، كانوا يقدرون يقبضون عليه ويحولونه المحاكمة

وبالنسبة للموقع السياسي هل يجب أن يكون يمين أم يسار
ان شاء الله أحاول أوضح رأيي قريبا

وسلامات وما تشوف شر مرة ثانية.

تحياتي

Salah said...

أختي الكريمة الزين

شكرا على التعليق اللطيف

ولا ألومكِ اذا اشتطيتي :)

الموضوع مو هين
الله يهون على الديرة واهل الديرة

وكل عام وانت والعائلة الكريمة بألف خير

تحياتي
تحياتي

Salah said...

عزيزي خادم العترة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

المسألة معقدة لا أنكر ذلك ولكن هناك حماقة ارتكبتها الحكومة ولم تحاول تدارك أو معالجة ما فعلت.

هناك تفاصيل مهمة ولا أنكرها منها التي ذكرتها في تعليقك ولكن هذه التفاصيل لا تجعلني أن أخوض المعارك للدفاع عن هذه الحكومة.

الامام الحسن عليه السلام لم يوافق على الصلح الا بعد أن اشترط على معاوية المحافظة على شيء من حقوق الناس وغيرها من الشروط التي لم يلتزم بأي منها معاوية

ما هي شروط نواب الشيعة؟

انا ما عندي مشكلة ومستعد ان التزم الصمت، بس أول شي لا يظهر أحدهم كل يوم على شاشات التلفزيون ويقول أنه يمثلني!

Salah said...

العزيز سفيد

شكرا على نقل تفاصيل حادثة رفع المصاحف.

صدقني أن حسن الظن موجود عندي
ما عندي شك باخلاصه لكن الكلام عن المؤامرات الخفية لا أتفاعل معه...

يجب أن يكون هناك أدلة حتى نصدق

تحياتي

Yang said...

شوف قناة الكوت الليلة الساعة 10 م
برنامج حوار 360 يستضيف سيد عدنان عبدالصمد.
وآخر المستجدات على الساحة السياسية وجلسة عدم التعاون.


تحياتي

Salah said...

للاسف الكوت ما تطلع عندنا

بانتظار التسجيل على النت

Yang said...

راح ينزل غدا انشاء الله على النت


تحياتي

Anonymous said...

عزيزي صلاح

أنا لا أعلم من تقصد بصاحب التصريح ولكن إن كان نائبا فأعتقد أني عرفته

بس مو معنى أن يأخذ ذلك النائب أقصى اليمين فتقوم أنت كردة فعل بأخذ أقصى اليسار ، هذا مو شغل سياسة

وبعدين مو قلنالك خلك بالوسط بس تيامن شوي ، ليش ما تسمع الكلام ؟
:)
وأما بالنسبة للتعامل مع الوسمي فلا إشكال بأن ما تفضلت به هو التعامل المثالي ، ومن منا يتمنى غير ذلك ؟ ولكن كما ذكرت لك سابقا غير صحيح أن تقف عند لقطة في شريط مرئي فتبني مواقفك عليها لأن الحكم من دون الإلتفات الى المقدمات ما يصير ، بل يجب أن يكون الحكم على الشريط كاملا

هذا كل اللي أقدر أقوله لأن الوقت غير مناسب للكلام ، بتسأل ليش ؟ بقولّك الدستوريون الجدد بلّشوا القصف العشوائي : الأمير يقولّهم أنا المسؤول والجماعة لاجّينه مّرة بحجة أن اللواء الشمالي نفّذ تعليمات الأمير بينما العقيد النجار نفّذ تعليمات غيره ! ومرة يطالبون الشيخ مشعل الأحمد بنفي الإشاعة والا اعتبروها حقيقة ! بالله عليك شلون تتكلّم وسط هذا الضجيج ؟

Salah said...

عزيزي الخامل الناشط (لا أعلم ان كان هذا الاسم مناسب أكثر) :)

انا لا أعلم كيف فهمت من كلامي أني اتخذت اليسار!

فمثلا انا لم أدعو الى الموافقة على كتاب عدم التعوان، فهذه التفاصيل لا تعنيني.

انا قلت أني لست سياسيا يعني المواقع السياسية لا تنطبق علي.

الفرق بين السياسي وغير السياسي أن الأول يتخذ مواقفه على أساس المصلحة السياسية أو اطلق عليها على الصالح العام
أما غير السياسي فلا تعنيه التحليلات والتفاصيل، ان كان هناك خطأ أو حماقة من قبل ناس يحاولون أن يستمدوا الشرعية منه فيجب عليه أن يتكلم ويقول رأيه حسب ما هو موجود على أرض الواقع وليس حسب ما يدعيه السياسيين من وجود مؤامرات أو غيره.

تحياتي