Monday, 12 October 2009

راح تاخذ تطعيم انفلونزا الخنازير؟


يمكن القول إن التطعيم ضد انفلونزا الاتش1 ان1 يعتبر أفضل وسيلة للسيطرة على الوباء والتغلب عليه، الآن وبعد مرور أشهر من بداية انتشار الفيروس أصبح من المعلوم أن الفيروس حتى وان بقي على حالته الخفيفة ولم يتحول جينيا الى فيروس خطير قد يصيب ثلث سكان الكرة الأرضية وستتراوح الأعراض من خفيفة الى شديدة جدا مع احتمال حدوث وفيات قد تصل الى 3 بالألف حسب بعض التقديرات، التطعيم بدوره سيحمي هؤلاء الأكثر عرضة للاصابة بأعراض شديدة وسيقلل نسبة الوفيات الناتجة عن هذا الوباء.

وقد تم انتاج التطعيم بطريقة مشابهة لانتاج أي تطعيم آخر وتم اختباره على البشر قبل أن يمنح الترخيص الطبي من قبل ادارة الغذاء والدواء الأميركية وكذلك تم ترخيصه مؤخرا من قبل ادارة الدواء الاوروبية، لا أعلم صراحة لماذا كل هذا الخوف من هذا التطعيم، الغريب في الموضوع أن كل ما هو متعلق بنظرية المؤامرة ينتشر في مجتمعنا كانتشار النار في الهشيم، وأي اشاعة تريدها أن تصل الى الناس بسرعة وأن يصدقوها وكأنها حقيقة مطلقة ما عليك الا أن تحورها وتجعلها مبنية على نظرية المؤامرة، قبل أيام انتشرت رسالة الكترونية (ايميل) مفبركة تحذر من استخدام اللقاح لأن شركات الدواء تعمدت تلويثه قبل أن ترسله الى بلداننا من أجل القضاء علينا، في البداية لم أهتم بهذه الرسالة ومسحتها من صندوق البريد كما أمسح يوميا العشرات مثلها من رسائل لا يمكن وصفها الا أنها مصدر ازعاج مستمر، ولكن بقيت تصلني نفس الرسالة من أشخاص مختلفين بعضهم يحمل شهادات عليا وبعضهم متخصصون في المجال الطبي، كانت بالنسبة لي صدمة كيف يصدق هؤلاء أي شيء ويشاركون بنشر الاشاعات حتى أصبح معدل انتشار هذه الرسائل أكبر من معدل انتشار فيروس انفلونزا الخنازير نفسه.

رئيس جمعية مهنية كويتية صرح عبر الصحافة قبل ايام أن اللقاح غير آمن، ولا أعلم ما هي الأسس التي اعتمد عليها عندما أطلق هذا التصريح الذي سيؤثر حتما بشكل سلبي على الناس، لكن اذا كان مصدر معلوماته هو نفس الرسالة المفبركة التي وصلتني عدة مرات أنصحه أن يقدم استقالته وذلك حفاظا على سمعة الجمعية التي يترأسها.

تاريخ النشر :

-----------

راح تاخذ تطعيم انفلونزا الخنازير؟

Saturday, 10 October 2009

لعشاق المسرح


المقطع التالي من برنامج عن كثب الذي يعرض على قناة الجزيرة يسلط الضوء على أضخم عمل مسرحي على الاطلاق

وهي مسرحية بن هر التي كانت أصلا فلم حاصل على 11 أوسكار في عام 1959

تابع من الدقيقة 7 الى الدقيقة 22

ركز على تقنية الصوت بالذات

شي ولا بالخيال

أتمنى ان طارق العلي والاخوان القائمين على المسرح في الكويت يشاهدون المقطع ويتعلمون منه شوي



...

Tuesday, 6 October 2009

حداق اخر زمن



الرجل في شمال الصورة بالاعلى كان واقف مع سنارته وهي مشدودة بقوة الى الماء

في البداية اعتقدنا أن الخيط شار (يعني دخل بين الصخور ولا يمكن سحبه الا بقطع الميدار) ولكن عندما رأينا مكان الخيط يتحرك اعتقدنا أنه شاير بكيس كبير أو ما شابه وليس بالصخور لأن الصخر ثابت ولا يمكن للخيط ان يتحرك بهذا الشكل.

ولكن بدأت السمكة الكبيرة تظهر من تحت الماء وبدأنا نتخيلها وكأنها مطبق أو مرق (مع ان ما عرفنا اذا كانت سمجة حلال بس الخيال واسع) وهي تشد الخيط بشكل قوي حتى اعتقدنا انها ستقطعه وتهرب

لكن بسبب مهارة الصياد ومساعدة الرجل الذي يقف في يمين الصورة وببركة دعاءنا وصلاة المتفرجين من أمة عيسى استطاع الصياد اخراج السمكة

بعدها أخرج الميدار من فم السمكة بحنية ووزنها و... وأعاد السمكة مرة أخرى الى الماء

!طب ليه؟


Saturday, 3 October 2009

فشلة... مو؟



انظر الى ض البي بي سي :)




Thursday, 1 October 2009

سياسة التصحر


أولا أعتذر لكل من فرح بحصوله على قسيمة في مدينة جابر بعد طول انتظار

لكن أجد نفسي مضطرا لأضم صوتي لصوت جمعية الطيور الكويتية وأطالب بايقاف المشروع لما سيسببه من دمار بيئي (شامل) لن يترك لنا غير لعنات الأجيال القادمة ان كان هناك أجيال قادمة

المقال التالي عبارة عن محاولة لتسليط الضوءعلى قضية منسية في الكويت وهي المحافظة على البيئة الطبيعية:


عندما نتأمل الأيام الأولى لحركة النهضة الكويتية بعد الاستقلال ينتابنا شعور بالفخر والاعتزاز لما وصلت اليه الكويت من مكانة مرموقة بين دول المنطقة حيث كانت سباقة في كل المجالات الى أن استحقت وبجدارة لقب جوهرة الخليج، ولكن عند دراسة تلك المرحلة بموضوعية وبعيدا عن العاطفة نجد أن هناك أخطاء كبيرة قد حصلت من قبل حكومات تلك المرحلة، على سبيل المثال كانت هناك أخطاء تاريخية في حق كل ما هو يمت بصلة لكويت الماضي. كانت حركة الاعمار سريعة جدا وقاسية حيث أنها مسحت كل أثر قديم في سبيل بناء دولة حديثة ولكنها مقطوعة الجذور. لم يهتم الاباء والأجداد بالحفاظ على شيء من الموروث لتركه للأجيال القادمة، ولم يعرفوا أن المباني القديمة تعتبر كنوز تاريخية يجب الحفاظ عليها، كانت بالنسبة لهم هذه المباني مجرد جدران بالية من الطين، ولكنها كانت في الواقع الرابط الملموس بين كويت ما قبل الاستقلال وما بعده، كانت هذه الجدران هي الجذور التي يفترض أن تنمو عليها الدولة الحديثة.
هذا الخطأ لا يزال يقع فيه المسؤولين وخير مثال على ذلك اهمال قصر الشيخ خزعل (أو كما يعرف عند البعض بديوان الشيخ خزعل) الواقع في منطقة دسمان وتركه في هيئة متهالكة لا يمكنه فيها أن يصمد طويلا أمام قسوة الجو صيفا وشتاء، ويعتبر هذا القصر نموذج معماري فريد من زمن ما قبل النفط في الكويت ولو كانت العقلية التي تدير البلد أكثر تحضرا لوجدته متحفا يصطف عليه الناس طوابير من أجل الزيارة. يقال أن هناك مساعي ايجابية من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب لانقاذ ما يمكن انقاذه وترميم القصر وفتح أبوابه للزوار، أتمنى أن يكون هذا الكلام صحيح وأتمنى كذلك أن يكون الترميم على أساس علمي بحيث لا يغير شكل القصر القديم وليس كما حصل مع بيت ديكسون حيث حوله الترميم الى بيت مختلف بالكامل.
التعدي على المباني الأثرية مؤسف وهي لم تبلغ من العمر أكثر من مئة عام، ولكن ما رأيكم بالتعدي على بيئة ساحلية تكونت عبر ملايين السنين، فحسب ما ذكرت جمعية الطيور الكويتية على موقعها في الانترنت أن إقامة مشروع مدينة جابر الجديدة ومدينة شمال الدوحة سيؤدي الى دمار هذه البيئة، حيث أن هذه المنطقة تطل على شواطئ ضحلة تحتوي على ترسبات طينية تجمعت عبر ملايين السنين وتعتبر الجزء الأهم لتوازن بيئي يعتمد عليه الكثير من الكائنات الحية. يفترض من الحكومة القيام بدراسة للاثار البيئية التي قد تنتج عن أي مشروع ترغب بانشاءه قبل الشروع به. الاثار السلبية على البيئة لا تقتصر فقط على دخان المصانع ومياه المجاري والروائح الكريهة، وانما تنسحب على أي تعدي على المنظومة البيئية الطبيعية وحتى لو لم يكن هناك تأثير مباشر وواضح على صحة الانسان. لماذا اختارت الحكومة هذه المنطقة لاقامة مشاريعها السكنية عليها وهي تحت يديها الاف الكيلومترات المربعة من الأراضي الصحراوية، وكيف يمكننا أن نقنعها أنها تبني في المكان الخاطئ؟ من الواضح أن عقلية التعدي على البيئة وعلى الاثار التاريخية واحدة ولو أتينا بألف عالم بيئي وألف خبير في الاثار لما استطعنا اقناع الحكومة بأهمية هذه الأمور، ولا يمكن ثنيها عن اقامة مشروع مهما كانت اثاره السلبية على البيئة، ولنا في محطة مشرف عبرة وكيف تجاهلت الحكومة كل التحذيرات منذ اختيار مشرف مكانا لها. لكن أملنا هو في زيادة وعي المواطنين وتنبيههم بالمسؤولية التي يتحملها الجميع. فهناك شيئان يجب على الجميع المحافظة عليهما وهما الآثار التاريخية والبيئة الطبيعية، فلا أحد يملك البيئة ولا أحد يملك الآثار، هذه الأشياء يجب التعامل معها على أنها امانة لا يجوز العبث بها ويجب أن تسلم الى الأجيال القادمة بأفضل حالاتها. وكذلك أملنا كبير في كل المؤسسات المعنية بالبيئة حكومية كانت أم شعبية وعلى رأسها جمعية الطيور الكويتية التي بادرت باثارة القضية.

تاريخ النشر : 2-10-2009
-------------

موقع جمعية الطيور الكويتية: http://oskonline.org/

مقال الاستاذة ايمان البداح عن نفس الموضوع: لا لمدينة جابر!