Thursday, 30 October 2008

قصر الشيخ خزعل في الكويت

كانت علاقات الكويت الخارجية في نهاية القرن التاسع عشر تختلف عن ما هي عليه اليوم، فالتاريخ لا يذكر لنا عن أي تواصل بين حكام الكويت في تلك الفترة وبين حكام بقية دول مجلس التعاون، مع أن الدراما الخليجية تحاول دائما أن تختلق بعض القصص لتربط حكام الخليج بعضهم ببعض. وحتى ان كانت بعض هذه القصص لها أساس في التاريخ لا يمكننا الا أن نعتبرها مواقف نادرة وما كانت تتكرر كثيرا.

لم يذكر لنا التاريخ عن العلاقات السياسية الخارجية في الكويت في الفترة ما قبل مبارك الكبير، ولا أقصد هنا الحروب أو العلاقات التجارية، وانما أقصد بالعلاقات السياسية هو مجرد التواصل بين حاكم الكويت أو ممثل عنه وبين حاكم كيان سياسي اخر. حيث كانت الثقة معدومة مع جيران الكويت وما قصة بناء السور الا خير دليل على الخوف من الغرباء.

ولكن في عصر الشيخ مبارك الكبير بدأت الكويت تنفتح أكثر على الجيران وكان هناك صداقة قوية بين الشيخ مبارك وبين الشيخ خزعل حاكم المحمرة والأهواز وبين السيد طالب النقيب حاكم البصرة. كانت الأهواز والبصرة كيانات سياسية مستقلة ولكنها ضاعت بسبب التدخل الانجليزي في ذلك الوقت حيث تم ضم البصرة الى مملكة العراق والأهواز الى امبراطورية الشاه الايراني بعد نشوب الحرب بين عرب تلك المنطقة وبين الجيش الشاهنشاهي ولم تنتهي الحرب الا عندما خُدِع الشيخ خزعل على يد الانجليز وتم تسليمه الى الشاه.

قد يقول قائل أن فرصة قيام كيان مستقل في البصرة كانت فرصة ضعيفة بسبب التداخل الاجتماعي مع أهل الشمال (العراق) وتشابه العادات والتقاليد. ولكن هذا صحيح في الوقت الحالي وليس دليل على أن الوضع في ذلك الوقت كان شبيها بما نراه اليوم. بل ان التقارب والتداخل الاجتماعي في تلك الفترة أقوى بين البصرة والكويت والأهواز الى درجة أن هناك من يدعي أنهم كانوا متجهين الى اقامة كيان موحد على أيدي حكام هذه المناطق بسبب الصداقة التي كانت بينهم.

نعم عزيزي القارئ، الشيخ خزعل الكعبي هو صديق الشيخ مبارك الكبير، وكان ما يميز هذه العلاقة هو الاحترام الشديد، فهناك وثائق ومراسلات تبين كيف كان الشيخ مبارك يخاطب فيها الشيخ خزعل، في احدى هذه الرسائل كان يخاطبه بالوالد (أو ما شابه لا أذكر جيدا) من شدة احترامه وتقديره لمنزلة الشيخ خزعل.

بني كعب الذين شنوا حرب على الكويت في سنة 1783 أصبحوا أصدقاء للكويت بعد 120 عام تقريبا من هذه الحرب.


قصر الشيخ خزعل في الكويت هو دليل اخر يضاف الى الوثائق والمراسلات القديمة على هذه الصداقة بين حاكم الكويت وحاكم الأهواز. للأسف لم أجد الكثير عن تاريخ بناء القصر وكيف انتقلت عائلته الى الكويت. كما هو معروف أن أحفاد الشيخ خزعل هم كويتيون الان، ولكن لا أعلم كيف انتقلوا الى الكويت. هل كان عنده زوجة ثانية تعيش في هذا القصر وهؤلاء أولادها؟ أم أنهم هربوا من المحمرة بعد أسر والدهم رحمة الله عليه على يد الشاه الايراني؟ أم أنها كانت هي هجرات متاخرة عن عهد الشيخ خزعل التي نقلتهم الى الكويت؟

ان كان هناك مدون من احفاد هذا الشيخ الكبير أرجو أن يجيبنا على هذه التسؤلات.

المهم أن هذا القصر المهدوم يحكي لنا قصة تعتبر جزء مهم من تاريخ الكويت، فأيهما أهم أن نحافظ عليه ونرممه حتى يبقى للأجيال القادمة، أم نهدمه ونبني مكانه مجمع تجاري حديث وشقق سكنية؟

مهما كانت القصة وراء المباني التاريخية ، يجب الحفاظ عليها وابقائها للمستقبل، لأنها ليست ملكنا وليست حتى ملك الورثة. هي تعتبر امتداد تاريخي للبلد، تحكي لنا قصص من حقنا أن نعرفها ان كانت قصص مفرحة أم محزنة، فيها ما يجعلنا أن نفتخر به أم ما نخجل منه، وهي كذلك تصور لنا حياة الماضي وكيف كان الناس يعيشون على هذه الأرض. وكما يقال "اللي ما له أول، ما له تالي"

-----

مصدر الصورة
ملاحظة: كلمة أهواز هي الصحيحة وليس أحواز، اقرأ تعليق الأخ سفيد على هذا الموضوع

Wednesday, 29 October 2008

سؤال


منو يعرف هذا شنو ووين؟

Monday, 20 October 2008

البدون وتناقضات النواب


ملاحظات:

عندما أنتقد العنصرية وأذكر بعض الأمثلة التي تدلل على عنصرية البعض لا أحاول أن أزكي نفسي أو أعطي انطباعا أني أفضل من غيري. أكاد أجزم أن كل نفس بشرية ان لم ينتبه لها الانسان معرضة بأن تحمل مشاعر الكره والبغض، هذه المشاعر التي من الممكن أن توقع صاحبها في وحل العنصرية ومن دون أن يدري. ويمكننا أن نقول أن هذا الكلام ينطبق على أي انسان وفي أي بلد وخاصة اذا كان يعيش في بلد تستشري فيه الطبقية. اذا شعرت أن الكلام موجه لك عندما تقرأ الأمثلة، لا تقاوم صوت الضمير ولا تبرر لنفسك، واذا كنت تعتقد أن هذه الأمثلة لا علاقة لها بالعنصرية شاركنا برأيك. في هذه المقالة استخدمت مصطلح النائب الاسلامي ولا أقصد كل النواب الاسلاميين ولكن بعضهم وكذلك عندما أستخدم مصطلح النائب اللبرالي لا أقصد كلهم، ولم أذكر الأسماء لأن الهدف هو الفكرة وليس النيل من الأشخاص.
===========================================

قد يكون كل ما نحتاجه لحل مشكلة البدون في الكويت هو اعطاء دروس في حقوق الانسان لكل من يدعي أنه ملتزم بها وأقصد النواب اللبراليين (أو الوطنيين كما يحبون أن يطلق عليهم) ودروس دينية لكل من يدعي أنه نائب اسلامي. لا داعي للكلام عن النواب الاسلاميين وعن التناقض الذي يعيشونه بين المبادئ الاسلامية التي يرفعونها كشعار وبين تخاذلهم عن حل مشكلة البدون والامتناع عن انصاف أصحاب الحقوق. لن أتكلم عنهم ببساطة لأني لا أستطيع أن أفهمهم، فكيف يرددون في المساجد أن الناس كأسنان المشط، وأن الناس ولدتهم أمهاتهم أحرار، وغيرها من الشعارات التي لا تتماشى مع مواقفهم في قاعة مجلس الأمة أو مع تصريحاتهم في الصحف. فهذا نائب اسلامي يعارض تجنيس البدون لأن ذلك قد يرهق ميزانية الدولة، وكأن هناك في الاسلام ما يمكن أن يبرر الظلم، وغيره يمتنع عن التوقيع على اقتراح قد يكون فيه ارجاع بعض الحقوق المسلوبة لأنه يعلم أن هذا مجهود ضائع لن يزيد عدد الأصوات في الانتخابات القادمة، وكأن النجاح بالانتخابات من ضروريات الدين.

لندع النواب الاسلاميين غارقون في مصالحهم وتعالوا لنرى التناقض الذي يعاني منه النواب اللبراليين، مبادئ حقوق الانسان التي يفترض أن تكون هي التي تحكم منهجهم على حد تعبير البعض منهم، ولكن مواقفهم للأسف تعتبر مخزية بحق البشر. لا نعلم ان كان الجهل بمبادئ حقوق الانسان هو سبب هذا التناقض أم العنصرية. "نحن ضد التجنيس ولكن مع اعطاء الحقوق الانسانية للبدون" بهذه الجملة يتفاخر بعض النواب بأنهم مع حقوق الانسان وانهم ضد الظلم الواقع على البدون في الكويت. هذه كلمتهم يكررونها بتفاخر في كل مناسبة وكأنهم قد حلوا المشكلة بالفعل أو أنهم شرعوا القوانين التي تضمن الحقوق الانسانية للبدون أو لغيرهم من البشر.

كل ما هو مطلوب منهم الان هو الموافقة على قانون يعطي الحقوق الانسانية والمدنية للبدون، وهذا بالضبط ما كانوا يدعون أنهم يؤيدونه في السابق. ولكن لا نعلم ما الذي تغير الان؟ ولماذا يمتنعون عن التوقيع على هذا الاقتراح؟ عجيب أمر هؤلاء النواب كيف يستطيعون أن يناقضوا أنفسهم في العلن ولا يخافون من أن تختل مصداقيتهم في أعين ناخبيهم.

السبب الحقيقي وراء هذه المشكلة الأزلية هي العنصرية، لو قضينا على العنصرية في الكويت انتهت هذه المشكلة وصارت من الماضي. مازلت أتذكر قبل أقل من عام كيف اعترض البعض على تجنيس 500 شخص من أصل مئة ألف من البدون. وكانت الاعتراضات كلها تدور حول أسماء هؤلاء وحول مظهرهم. مع أن النواب لم يعترضوا على التجنيس بسبب الأسماء الغريبة بالنسبة لهم، ولكن هذا ما قرأناه على صفحات الانترنت من قواعدهم ومن مؤيديهم. وبعد حملات الاعتراض هذه بدأنا نسمع اعتراضات النواب على أسباب أخرى وبطريقة لا تظهر الحقيقة العنصرية من وراءها.

لا تفكر ولا تحتار واسأل المدونين الأخيار


في الموضوع السابق ذكرت أني محتار في تحديد وجهتنا لقضاء عطلة الكريسمس القادمة ان شاء الله، حيث يجب علينا أن نقرر اما الذهاب الى أوربا أو زيارة مصر العزيزة. وطلبت من الأخوة والأخوات المدونين والمدونات مساعدتي لاتخاذ القرار، ولكن بدل من أن يتم التصويت لأوربا أو مصر أتتني اقتراحات لأماكن جديدة لزيادة الحيرة في نفسي وزيادة أسباب الخلافات المنزلية، وقانا الله وأياكم شرورها. الأماكن المقترحة من أقصى الشمال الغربي الى أقصى الجنوب الشرقي لكوكب الأرض، حتى أن البعض اقترح أماكن خارج الخريطة! (منو سمع عن بورا بورا؟)

قلت في الموضوع السابق أن السفر سيكون في عطلة الكريسميس، والمعروف أن مدة العطلة هي 14 يوم فقط، ولكن اقتراحات البعض تحتاج الى تفرغ سنة كاملة حتى نتمكن من تطبيقها.

على العموم وتفاديا لأي اصابات قررنا أن تكون الرحلة في السيارة الى 4 مدن أوربية وهي بروكسل وأمستردام ولكسمبورغ وباريس. مع أن التصويت كان لصالح مصر، انظر في الأسفل، لكن رحلة مصر كانت تتطلب غياب العيال من المدرسة.

-------------

نتيجة التصويت:

ورقة محروقة:
عدد الأوراق المحروقة (بالاضافة الى تصويت عسكريين أو متوفين) يساوي 7

Yin
ا (ألف اقتراح واقتراح... بدل من المساعدة تعقدت المسألة أكثر)

ناي
(زين ما قالت سوو خيرة)

غير معرف
(تأييد لناي)ا

Safeed
(وجهة نظر لكن تتنافى مع سياسة الجبهة الداخلية للمقاطعة)

ZooZ "3grbgr"
(المالديف! بورا بورا! قاعد على البنك انا... ترى ما أشتغل في مكتب استثمارات)

Selezya
ا(خوش اقتراح بس لو كانت السفرة من الكويت)

متفرغ
(قال فيينا بس خربها لمه اقترح هونج كونج)

مصر:

عدد الأصوات لمصر يساوي 4:

|:| DUBAI |:|
UmmEl3yal
Sn3a
ملاحـظـة


أوربا:
عدد الأصوات لأوربا يساوي 2

Loolykinns
كويــتي لايــعه كبــده


بقى بس تدعون لي السيارة ما تخون

Saturday, 18 October 2008

Egypt Vs Europe... help me to decide




As planning ahead is becoming a must for almost every action these days, I’m under enormous pressure to plan for the next Christmas holiday. Why should we plan? In the past we had many nice holidays and we hardly planned for any of them. What’s wrong with deciding in last minute? Who said it’s foolish to buy your tickets an hour before flying? Is it really risky to arrive to your intended destination and then find out whether they have vacant hotel rooms? I don’t know about the rest of you but we’ve tried unplanned holidays before and we had great times.

This year we thought to be more organized. From the summer we started discussing where we should go next Christmas. Our friends suggested that we should go with them to Egypt as they will spend about two weeks over there. We said yes as we’ve never been to Egypt, and it’s an excellent offer to go with people who know a lot about the country. I was about to book the tickets but another friend came along and ruined our plan because he said without any consideration that he’s going with his family to Europe. Well… OK maybe it’s not his fault. We had a change of heart, we thought lets join them to Europe and delay our first visit to Egypt. Well it’s not the end of the world. Egypt will always stay in the Middle East. Currently we have the Schengen visa, and so far they allow Arab to visit Europe! We should make the most of it.

Anyways, while my wife is searching for hotels in Paris and Amsterdam, and just out of complete curiosity I checked the tickets for Cardiff-Cairo-Cardiff, and found reasonable fairs. The children thought I change my mind every 10 minutes.

So please help me, should we go to Europe or to Egypt?