Tuesday, 22 September 2009

جريدة التفاؤل


معروف عن الصحف أنها تهتم بالأخبار الأكثر اثارة مهما كانت

وعادة ما تكون هذه الأخبار محبطة وكئيبة ومزعجة

صحيفة اسمها

تحاول منذ أكثر من 15 عام على أن تقلب هذا الواقع وتنشر الأخبار الايجابية والتي تبعث على التفاؤل

وجدت أن الفكرة جميلة بغض النظر عن مدى نجاح هذه الصحيفة

ولكن لو كان عندنا جريدة التفاؤل، كم سيكون عدد صفحاتها يا ترى؟

أحد الأخوان قال انها ستكون من صفحة واحدة نصفها اعلانات ومن خلفها الوفيات حيث أن البعض في الكويت يعتبر الوفيات خبر ايجابي أيضا!

13 comments:

ma6goog said...

الفكرة حلوة

فلسفية الى حد ما

someone_q8 said...

السلام عليكم
اتمنى ان مثل هالجريدة تكون موجودة بالكويت لان نحتاج الى التفاؤل كثير في هذه الايام , خصوصا ان ديننا يحث على التفاؤل وخير القول بعد كلام الرحمن هو قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين : تفاءلوا بالخير تجدوه .

كاريكاتير said...

شوف مثل هالأفكار ممكن تصير

بالاول تكون هالجريدة مافيها منافقين ولا ناس تجامل

ثانيا يكون فيها كويتيين فقط من رئيس التحرير إلى اللي يشتغلون بالمطبعة والاخراج

ثالث شي

تكون انت رئيس التحرير؟

مطعم باكه said...

كل عام وانت بخير اخي الكريم صلاح

وعيدكم مبارك ولو متأخره شوي :)

حلوة فكرة الصحيفة ..

بس مثل ما قلت ماكو مواضيع :)

اضف للمواضيع اسامي المواليد , لأن اكو ناس يعتبرون المواليد خبر مفرح :)

Safeed said...

إذا كنت تعيش في مجتمع
غير صناعي
غير منتج
غير متحرك
غير فاعل
فهذا يعني أن نسبة الأخبار المتفائلة
تقارب الصفر بقليل

:)

بو محمد said...

بو صلوح الغالي

التفاؤل ملكة يوجدها الإنسان في قرارة نفسه، مبدأ يحيا عليه و يتصرف من منطلقه، على الرغم من كل مجريات الأحداث و الإنحدار الذي نشهده على جميع الأعدة و المجالات إلا أنني شخصيا أعيش متفائلا، ليس لأنني إنسان أختلق أحلاما و أعيش ضمن خيالاتها و لكن لأنني أؤمن إيمانا تاما بأن مسألة القضاء على الفكر البناء و الشعور بالحاجة للإرتقاء للأفضل أمور لن يموت في قلوب الكثيرين و منهم أنت شخصيا، نحن نعمل بما يرشي الله سبحانه و تعالى و بما تمليه علينا مبادؤنا و ضمائرنا و هذا كاف، لأن عملية الحصد ليست عملية مرحلية قصيرة و لكنها تيتهلك وقتا طويلا

الأنبياء و الصالحين صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين لم يتركوا التفاؤل و عاشوا يحملونه حتى أدوا واجباتهم كما أملاها عليهم الله سبحانه و تعالى

فكرة الجريدة قد تكون وسيلة لحصر الأداء و النتاج الإيجابي إن صح القول، و لكنها لن تكون سببا للتفاؤل كما يحللها عقلي المتواضع

حصر الإيجابيات محدود جدا، و لكن تنويعها قد يكون مفيدا، على سبيل المثال، متابعة المستحدثات الإيجابية على مختلف الحقول قد يرسخ الأمل في القوب و إن شحت، هذا من جهة، تعيين السلبيات و تحليلها مع توفير وسائل المعالجة أمر إيجابي أيضا، و لكن العمل على ترسيخ مبدأ البعد عن النقد و تخدير القراء بأفكار و مبادئ تلثمهم و لي الحقائق و تحوير الأخبار لخدمة السلطة أو شريحة أو تيار كما هو الممارس في الكثير من الصحف هو الآفة الحقيقية، فضلا عن تلويث الفكر و تغذية القراء بجرعات إخبارية من شأنها التلهية و رفع المبيعات، الصحيفة دائما تكون في متناول درجات إدراكية و عقلية متفاوته، و للأسف الغالبية ترحب بنوعية المادة المقروءة المنتشرة الآن، مع كل هذا ما زال التفاؤل موجود لأن من يعمض عينه يغلقها وهو على أمل أن يفتحها في صباح زاه مشمس يؤذن بولادة نهار جديد، و هذه عملية متكررة

لكن الفكرة جميلةأن توفر أخبار تكون في محل أمصال مضادة لما ينشر من كتابات ملوثة

عندي كلام كثير و لكن أكتفي بهذا القدر
المعذرة عزيزي

دمت و الأهل و الأحبة برعاية الله

رورو الشخبوطه said...

السلام..

بالعكس ممكن تكون صحيفه كبير ومتروسه اخبار..

لانه لو بنطالع كل شي في جانب ايجابي له..

بس عينا نضخم الامور ونركز على العيوب..

عجبتني فكرة الجريده ..

يبيلنا تفاؤل ..

مشكور اخوي..

Black Honey said...

الفكرة رائعة جدا ،و نتمنى تطبيقها في الكويت في أسرع وقت ممكن ، و أتمنى أن أكون عاملة فيها حتى لو كانت وظيفتي تقديم الشاي و القهوة للكتاب المتفائلين . في الحقيقة ، ماذا لو اجتمعنا و جمعنا رأس مال الجريدة ، و وظفنا فيها بعض الكتاب ، و خبراء الكمبيوتر و الانترنت ، و هواة التصوير البارعين ، و مصممات الأزياء الواعدات ، و غيرهم من الشباب الذين تحبطهم البطالة ؟
سنحل المشكلة بالنسبة للبعض ، و من يدري ، قد تكبر شركتنا ، و تصبح شركة مساهم كبيرة مثل غوغل ، أو مايكروسوفت ، و نبيعها بالملايين ، لنبرهن على أن التفاؤل يوكل خبز!
إنها فكرة رائعة جدا.

Yin مدام said...

الفكرة روعة

وأخبار تفاؤل فيه ووايد بعد

بس السؤال مو جم صفحة بتكون الجريدة
السؤال هو كم واحد بيقراها !!


:)

Faith said...

خووش فكرة والله :)

يا ريت تتطبق عندنا ...

تقبل مروري

فريج سعود said...

كل عام وانت والاهل بخير

اسفين على التآخير العتب على قلة الدخول والمزاج العام في شهر رمضان

ترجعون بالسلامة ان شاء الله

وانا علشان اكون متفائل بطلت آقرآ جرايد مولية

Salah said...

ma6goog

thanks for stopping by

--------

someone_q8

وعليكم السلام ورحمة الله

كلامك صحيح

وان شاء الله دائما متفائل :)

----------

كاريكاتير

أفكارك خطيرة

خاصة الجزء الاخير

:)

-----------

مطعم باكه

وانت بخير وصحة وسلامة

لا متأخر ولا شي... الى الان عطلةالعيد ما خلصت

:)

اقتراحك أحسن من اسماء الوفيات طبعا


-----------

سفيد:

ما هذا التشاؤم يا رجل؟

:)

Salah said...

بو محمد:

وهل بعد كلامك كلام؟

أحسنت يا بو محمد وبارك الله فيك

وجعلك مصدر تفاؤلنا دائما

-----------

رورو الشخبوطه:

وعليكم السلام

اي والله يبيله تفاؤل

:)

-----------

Black Honey:

شكرا على التعليق

وانا أضم صوتي لصوتك ومستعد أن أدعم المشروع بما يمكنني فعله حتى نقطف ثماره

---------------

ين:

يعني الناس بس يحبون النكد؟

:)

أكيد في ناس يدورون اللي يرفع معنوياتهم

---------

Faith

الشكر لك على المرور

:)

-------

فريج سعود:

وانت بخير وصحة وسلامة

زين تسوي

:)