Thursday, 7 April 2011

نوط بو صفر



في الهند هناك منظمة تطلق على نفسها العمود الخامس وتعنى بمكافحة الفساد المتمثل بانتشار الرشوة على كل المستويات، من شرطي المرور الى كبار موظفي الدولة. هذه المنظمة اصدرت ورقة نقدية قيمتها الشرائية صفر. والفكرة ان اذا احدهم طلب الرشوة وعندهم طرقهم بطلب الرشوة مثل:

- "اجعل غاندي يبتسم مرتين" والمقصود اعطني نوطين من فئة المئة (على ما اعتقد)

المهم هذه المنظمة تحث المواطنين على إعطاء طالب الرشوة نوط بو صفر كطريقة للتنبيه والتوبيخ.

نحن لا نعاني من الرشوة في مجتمعنا (او هذا ما أظن على الاقل) لكننا نعاني من وباء اخر وهو تفشي الواسطة والمحسوبية في المجتمع.

اعلم ان مشكلة الواسطة والمحسوبيات اكثر تعقيدا من مشكلة الرشوة، واول هذه الفروقات ان الذي يعمل بالواسطة عادة لا يعتبرها من الذنوب والمعاصي، بل بالنسبة لبعض المتدينين تعتبر من اعمال الخير التي تستحق الثواب الرباني. لكن لو كان هناك طريقة لردع ناشري الفساد الاداري بالواسطة، كيف ستكون هذه الطريقة التي من المفترض ان تجعل هؤلاء يخجلون من انفسهم؟

4 comments:

أحمد الحيدر said...

طريقة ذكية ..

للأسف نعاني من الرشوة أيضا .. لا أريد تقليب المواجع عليك.. وإن لم يكن بذات الصورة المتفشية هناك ..

أما الطريقة فأعتقد أن الحل بيد الحكومة .. مجلس الوزراء .. وذلك بوقف الاستثناءات نهائيا

أو الطريق الأصعب والأطول وهو توعية المجتمع .. والذي أؤيده في حال مرافقته للخطوة السابقة وليس وحده

تحياتي :)

Yang said...

إذا يمنعون الرشاوي والمحسوبيات في الكويت, كان شفت 100 حكومة في زمن ناصر المحمد, أعضاءك شلون عايشين :)

كل ما تسكر باب فتحوا باب الاستجواب.

مصالح


تحياتي

الزين said...

للأسف يا صلاح

نحن نعاني من الرشوة
وعلى مستويات بعد
الذمم صارت واسعه وتحلل كل شي

صباحك خير يا رب

Anonymous said...

سلام عليكم صديقي الدكتور وحيدي
نعم ظاهرة الايمان بالواسطة واعتبارها سلوك سوي هي بالفعل تنتشر بازدياد ويظن الشخص الذي عمل الواسطة انه عمل خيرا على حساب أشخاص آخرين ليس لهم سند ولا معين.
للأسف وبكل الاسف

شاكرلك على هذي اللفتة وبانتظار مدوناتك الرائعة
أخوك /صادق