
Friday, 7 January 2011
عرف عن نفسك في عالم التغريد (تويتر)

Thursday, 6 January 2011
نائب حكومي!
في احدى المقابلات التلفزيونية قبل أحداث الثامن من ديسمبر قال النائب الفاضل فيصل الدويسان أنه ليس عيبا أن تكون حكومي، كل الحكومات في الدول الديمقراطية تحتاج الى نواب حكوميين! (تم نقل المعنى فقط وليس الكلام الحرفي)
بصراحة أتفق مع ما قاله النائب الفاضل، فاذا كنت تؤمن بمنهج الحكومة أو بمبادئها أو اذا كنت تنتمي الى نفس الحزب التي تتشكل منه الحكومة يجب عليك أن تؤيدها وتدعمها.
لكن ماذا لو كانت الحكومة كوكتيل وفيها وزراء من كل طيف ولون وتمشي بلا مبادئ ولا هدى؟ الا يجب أن تكون هناك شروط لهذا الدعم طبعا اذا كان الهدف من تأييد الحكومة هو الصالح العام وليس أي شيء اخر.
نعم من حق أي نائب أن يختار موقف مؤيد للحكومة، ولا أرى أنه من المناسب الاساءة الى أي أحد يريد تأييدها والدفاع عنها ولكن بشرطها وشروطها. وأول هذه الشروط هو الوضوح والشفافية فمن حق الناس معرفة السبب وراء هذا التأييد، والسبب الاخر أن يكون المقابل ضمن المطالبات المشروعة. على سبيل المثال يمكن للنائب أن يؤيد الحكومة في سبيل نجاح خطة التنمية أو من أجل استقرار الوضع السياسي أو ما شابه. لكن على أقل يجب أن يتأكد النائب أن الحكومة لن تسيء له قبل أن يعلن عن تأييده لها
وبالمناسبة لا يجب أن يكون هناك تأييد مطلق مهما كانت الظروف ومهما كانت الحكومة.
كيف يتأكد النائب أن تأييد الحكومة لن يتحول الى أكبر اساءة اليه أمام ناخبيه؟ الاجابة بسيطة،
1- أولا أن يشترط على الحكومة أن تحترم حقوق الانسان
2- أن تحترم الحريات
3- أن تحافظ على شرعيتها الدستورية
4- أن يذكر الحكومة بشكل مستمر ودائم أن تأييده ليس مطلقا ولكن في الأمور المتفق عليها مسبقا، على سبيل المثال تأييدها في مجموعة من التشريعات المهمة من أجل نجاح البرنامج الحكومي.
وفي حالة عدم التزام الحكومة بهذه الشروط (النقاط الثلاث الأولى) يجب عليه أن يوضح موقعه للناس من انتهاكات حقوق الانسان والحريات
اذاً تأييد الحكومة مع ارضاء الضمير ليس من المستحيلات ولكنه أكثر صعوبة من المعارضة.
أما اذا كان التأييد بلا حدود للحكومة فالمصيبة أنك تشجعها (عزيزي النائب) على انتهاك الحقوق بدل من معالجة الازمات بطريقة أكثر حضارية.
Monday, 3 January 2011
اليوم العالمي للغلة بريل
Sunday, 2 January 2011
أنهم يرفعون المصاحف!
تحدثهم عن المبادئ
يقولون لك هذا تبسيط للأمور،
تقول لهم انظروا الى القول وليس الى القائل كما أوصانا أمير المؤمنين عليه السلام
يحذرونك من أن قولهم كلمة حق يراد بها باطل
تقول لهم الدستور أملنا الوحيد للعيش في دولة مدنية تصان فيها الحقوق وتتحقق فيها العدالة والمساواة
يردون بكل ثقة أنهم يرفعون المصاحف بقولهم الا الدستور!
يا جماعة تكلموا بالمنطق ونحن على أتم الاستعداد لتصديقكم اذا وجدنا أن حجتكم هي الأقوى
قولوا لنا كيف يكون ضرب المواطنين ضرورة وحكمة وموقف بطولي،
اشرحوا لنا كيف يكون من انتهك القانون والدستور يستحق الدفاع المستميت.
أين التشابه بين من يقول الا الدستور وبين من رفعوا المصاحف؟
من رفعوا المصاحف مقابل أمير المؤمنين عليه السلام كانوا يعرفون أن أمير المؤمنين لم يخالف القران في حياته
أما شعار الا الدستور فقد رفع في وجه حكومة تدوس في بطن الدستور ليل نهار...
لا يعجبني الطرفين، ليست عندي ثقة بأي منهما لكن لا يمكنني أن أغض النظر عن انتهاك كرامة الانسان
