Saturday, 12 September 2009

التعامل مع الانفلونزا في بريطانيا


عندما أعلنت منظمة الصحة العالمية خبر انتشار انفلونزا الخنازير «h1n1» بين البشر اتخذت الحكومة البريطانية اجراءات مدروسة بشكل سريع وبالنسبة للمراقبين كانت وكأنها على علم بالمرض قبل انتشاره، صحيح أنها كانت بالفعل مستعدة لمرض شبيه كان متوقع انتشاره وهو انفلونزا الطيور، ولكن سرعة اتخاذ القرارات والتعامل مع وباء جديد غير معروفة أخطاره بشفافية كاملة جعل أحد الخبراء في المجال الصحي ومنذ الأيام الأولى أن يصف بريطانيا على أنها أفضل مكان في العالم للبقاء فيه عندما ينتشر الوباء.
كان التعامل مع المرض مقسم على مراحل، حيث بدأت المرحلة الأولى وهي مرحلة احتواء الانفلونزا مع اعلان منظمة الصحة العالمية عن بداية انتشاره بين البشر، في تلك المرحلة كانت الاجراءات تشمل فحص كل حالة في المختبر وعزل المصابين وعوائلهم داخل بيوتهم، واعطاء المصابين وكل من كان على اتصال معهم التامفلو أو الرلينزا. الجدير بالذكر أن المصابين كانوا يبقون في منازلهم امتثالا لتعليمات الحكومة بدون أن يكون هناك مراقبة عليهم، كانت تغلق المدرسة التي تظهر فيها حالة للانفلونزا لمدة اسبوع، ويتم اعطاء كل التلاميذ مضاد الانفلونزا (التامفلو أو الرلينزا) كاجراء احترازي.

ولكن بعد زيادة حالات الاصابة بالانفلونزا كان من المستحيل الاستمرار مع سياسة الاحتواء، ولهذا السبب انتهت مرحلة الاحتواء وبدأت مرحلة العلاج، وتضمنت اجراءات هذه المرحلة بعض الأمور منها أن من تظهر عليه الأعراض لا يجب عليه انتظار الفحص المخبري للحصول على الدواء، ولكن يتم تشخيصه اكلينيكيا ويتم معالجته على هذا الأساس، وفي هذه المرحلة لا يتطلب معالجة كل من كان على اتصال مع المصاب، وانما اعطاء الدواء لمن يعتبرون من المجموعات التي تسبب عليهم الانفلونزا مخاطر عالية كمرضى الربو وكبار السن والحوامل ومن يعانون من نقص في جهاز المناعة.

وفي هذه المرحلة لا يعزل الا من ظهرت عليه أعراض المرض ولا يجب اغلاق المدارس الا في حالات استثنائية تتحمل مسؤولية اتخاذ مثل هذا القرار الحكومة المحلية والى الان لم يتم اغلاق أي مدرسة في هذه المرحلة.

وفي كلتا المرحلتين اخر ما يجب أن يفعله من ظهرت عليه أعراض الانفلونزا هو الاسراع الى مراجعة الطبيب، لأن من يراجع الطبيب سيبقى في قاعة الانتظار خارج العيادة وسينقل العدوى الى كل المراجعين ومنهم من المجموعات عالية الخطورة.

ولتجنب تحويل أماكن الانتظار في المستوصفات الى أكثر الأماكن خطورة لانتشار العدوى يجب على المصاب أن يتصل هاتفيا بالطبيب وشرح أعراض المرض أو الدخول الى صفحة مخصصة على الانترنت للتعامل مع وباء الانفلونزا، فيها يطلب من المصاب الاجابة عن بعض الاسئلة وبعدها يتم اعطاؤه رقما خاصا لصرف الدواء، وعليه أن يكلف صديقا أو أحد أفراد العائلة لصرف الدواء من الصيدلية.
تقييم المرحلة الثانية مستمر وقد تتغير الاجراءات فيها بأي لحظة وخاصة أنهم يحضرون الان للزيادة الكبيرة في حالات الانفلونزا المتوقعة في الشتاء القادم.

بعد ذكر كل هذه الاجراءات التي اتخذتها الحكومة البريطانية التي فاقت نصائح منظمة الصحة العالمية بشكل كبير، قد يعتقد القارئ أنهم راضون عن هذه الاجراءات ومكتفون بها ولا يوجد ما يمكن التعلم منه للمستقبل، وهذا غير صحيح فمن المتوقع أن تكتب عشرات الكتب وتنشر مئات المقالات العلمية لتقييم هذه التجربة بعد الانتهاء منها للاستفادة منها بأسلوب علمي وللتعلم من الأخطاء وكل هذا من أجل التحضير للوباء القادم الذي لا أحد يعرف متى ينتشر مرة أخرى؟


Monday, 17 August 2009

عظم الله أجوركم


لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

انا لله وانا اليه راجعون

عظم الله أجوركم

رحم الله جميع موتى حريق الجهراء والله يشافي المصابين ويصبر أهاليهم

(لا خير فينا ان لم نستخلص العبر من هذا الحادث المؤلم)


Thursday, 13 August 2009

The symptoms of Lamborghini Madness


Nothing’s like driving a Lamborghini. It’s definitely better than driving the Vauxhall Astra, or the Renault Cleo, or whatever junk car I’ve ever owned. It’s even better than all the Peugeots I used to borrow from my father during his afternoon naps.

I’ve never bothered dreaming of owning a Lamborghini or even driving it. But I had a voucher for a Lamborghini thrill from my children and their mother on my birthday. So I thought why not. Let’s give it a go. Today I used the voucher and I had a dose of 6 laps in the yellow monster with no speed limit applied. Now I want from my heart that the National Assembly of Kuwait to work out a deal with government to give every citizen a Lamborghini. It’s really worth it. The only problem is that I started to wonder how is it like to drive the Bugatti Veyron. I think I should study my proposal more carefully before it reaches the government.

Wednesday, 12 August 2009

السماء تمطر نيازك


في ظاهرة فلكية رائعة اليوم ستظهر السماء وكأنها تمطر نيازك، هذه الظاهرة تحدث سنويا ويتوقع الفلكيين أن يظهر 80 شهاب في الساعة عند ذروة هذا الحدث.

لا بد أن ترى مجموعة من هذه الشهب الا اذا كنت غير محظوظ بسبب تجمع الغيوم أو الغبار أو التلوث الضوئي

ابحث عن مكان بعيد عن المدينة وعن التلوث الضوئي وانظر بعكس اتجاه القمر لأن ضوء القمر سيزيد صعوبة رصد الشهب.

واذا كنت كسلان جدا أو لا تملك القدر الكافي من الفضول الذي يجعلك تتحرك من أمام شاشة الكمبيوتر لمشاهدة هذه الظاهرة أو كانت أصابعك ملتصقة بالكيبورد لأي سبب كان، كل ما عليك هو الدخول على الموقع التالي ومتابعة تحديث مستمر لصور الشهب حيث سيتم اضافتها باستخدام شبكة تويتر بعد التقاطها مباشرة:



نتائج المسابقة


الفائز بمسابقة التعرف على صاحب الصورة في الموضوع السابق

هو الأخ العزيز بدر بن غيث

الظاهر كان يحلم بجائزة نوبل :)

ترى مازال هناك متسع من الوقت

شد حيلك بس

:)

وشكرا لكل من شارك في المسابقة