ما كنت يوما مؤيدا لأي من حكومات الشيخ ناصر بل كنت ألوم القيادة على تخلف الناخبين وسوء اختيارهم يوم كان البعض يلوم الشعب فقط.
اليوم لم يتغير شيء بالنسبة لي، مازلت فاقد الثقة بالحكومة وأعتقد أن الكويت تستحق الأفضل
الأعزاء فريج سعود وحلم جميل وبيض وبلاليط لا أجد ما أختلف فيه معكم
لكن هناك نقطتين أتمنى أن أجد لهما الجواب الشافي، الأولى أن هناك اشكال دستوري بالتظاهر والاعتراض على استمرار رئيس الحكومة في منصبه، لست خبيرا دستوريا لكن على حد علمي المحدود، أنه لا يوجد هناك طريقة أخرى لحل مشكلة رئاسة الحكومة أو محاولة تنحية الرئيس غير تفعيل المادة 102 من الدستور
شخصيا أعتبر هذه الجزئية من مساوئ الدستور وأتمنى أن تتغير في المستقبل وأن يكون هناك صوت حقيقي للأمة في اختيار من يهيمن على مصالحها، لكن هذا دستوركم فما أنتم فاعلون؟ ممكن أن يتطور الدستور تدريجيا ويتم تفادي هذه السلبيات بشكل دستوري، أو أن نعيش حالة فصام ونقبل الدستور وندافع عنه متى ما كان متماشيا مع مصالحنا ونتجاهله اذا وجدناه يحد من حريتنا (ولا أقول تدوسون عليه اذا وجدتوه مخالفا لأهواءكم لأني أخاطب من أكن لهم كل احترام وتقدير وأعرف مدى حرصهم على مصلحة الكويت)
النقطة الثانية وهي أني لا أجد سبب يجعلني متحمسا لتنحي الشيخ ناصر لأن سياسيينا ومن أوصلهم الى كراسيهم الأمامية والخلفية في قاعة عبد الله السالم لم يتركوا لنا ما يدعو للتفاؤل. أتمنى التغيير ولكن ليس من أجل التغيير فقط بل من أجل التغيير للأفضل. نعم بعد فضيحة التشيك، اذا ثبتت أصبح، أصبح لدينا سبب اخر يضاف الى الأسباب الكثيرة التي تجعل تفعيل المادة 102 من الواجبات الوطنية على نواب الأمة. هذا طلب أوجهه الى كل النواب... فعلوا المادة 102 ولكن لن تقنعوني أن هذا الاجراء يكفي لحل كل أزماتنا المزمنة لأن هذا تبسيط للمشكلة وهي أكثر تعقيدا مما تصورون.
تحياتي لكل من تقبل اختلافي معه بالرأي والمعذرة اذا لم أستطع الرد على التعليقات أو التواصل بسبب التزامات حياتية جديدة علي في هذه الأيام.


