Showing posts with label فلسطين. Show all posts
Showing posts with label فلسطين. Show all posts

Tuesday, 27 January 2009

دور القيادة


مهما بلغ غنى الدولة ومهما كان ما تتمتع به من امكانات اقتصادية ومالية وعلمية وعسكرية ومهما كان الموقع الذي وصلت اليه الدولة عالي ومتقدم، الا أنها بدون قيادة حكيمة ستضيع كل انجازاتها وسيكون سقوطها نحو الهاوية سريعا وقد لا ينفعها بعد ذلك أي شئ ان دخلت مرحلة الفوضى. قد يضمن التقدم الحضاري للبلد الاختيار الأفضل للقيادة بحيث أن من يصل الى مركز القيادة هو أفضل انسان وبذلك لا يمكن أن تنقصه الحكمة والامكانات اللازمة للقيام بهذا الدور. ولكن أحيانا يكون هناك خلل في النظام السياسي فلا يسمح للأفضل من الوصول الى مركز قيادي.

من أهم واجبات القائد هو وضع رؤية واضحة لمسيرة البلد
(Vision)
أو وضع هدف طويل المدى الذي يرجوا الوصول اليه.

القسم الأول من مقال اليوم "أن تصل متأخرا!" ذكرت مثال لأهمية وضع رؤية أو هدف لمسيرة البلد
:
:

Friday, 16 January 2009

قاطعوا جريدة الفتن!

جريدة الفتن، أو العفن، أو الوثن... أي كان الاسم الذي تعرفه عنها، قاطع هذه الجريدة...

المقال المنشور في جريدة الدار ناقص جملة أراها ضرورية، اضغط على الرابط التالي:

صحيفة صفراء أم جريدة فتن

اضع لكم المقال كامل والجملة المحذوفة ستكون في اللون الأحمر

وجود الصحف الصفراء مشكلة عالمية ولا يخلو بلد من هذه النوعية من الصحف وبطبيعة الحال الكويت ليست استثناء، ويطلق الناس هذا المصطلح على الصحف التي تنعدم عندها المصداقية والتي تنشر الاشاعات والأكاذيب وتقلب الحقائق لأغراض بعضها معروف وبعضها سري للغاية.
لا أحد يستطيع تنزيه أي صحيفة عن الأخطاء، ولا بد من وجود بعض العيوب والنواقص في أي عمل فما بالك في العمل الاعلامي الذي يحتاج الى الكثير من الجهد والمهنية العالية حتى تحافظ الصحيفة على مصداقيتها وعلى دورها الرسالي ولا تنجرف في معارك الأهواء الشخصية والمصالح الخاصة. ولان ارضاء الناس غاية لا تدرك، فلا يمكن لأي وسيلة اعلامية أن ترضي كل الناس، لكن عندما تكون هناك صحيفة بعينها تنشط في الفتن، وتزدهر وتعيش على اثارتها وتغذيتها، لا يمكن اعتبارها مجرد مخطئة حالها حال بقية الصحف. صحيح أن الكل له أخطاؤه والكل يجانبه الصواب في قضايا محددة، ولكن هذه الصحيفة كانت هي اللاعب الأساسي في كل مباريات الفتن، حتى حصلت وبجدارة على لقب جريدة الفتن، فتجد المتحاورين بمختلف توجهاتهم على صفحات الانترنت ومهما كانوا جادين بحوارهم لا يشيرون الى هذه الجريدة الا بجريدة الفتن. هذه الجريدة حسب بعض الأخبار التي أوردتها بعض الصحف فتحت مطابعها لاسرائيل حتى تبرر جرائمها في غزة، ولا أعلم ان هذا التصرف يندرج تحت مبدأ حرية الرأي، فهذا التصرف فتح باب تساؤلات كثيرة، هل هي المادة أم أنه الايمان المطلق بما تفعله اسرائيل من قتل وابادة جماعية، أم حبا بهذا العمل الاجرامي، أم أنها وجدت في هذه القضية وقودا جديدا لاشعال فتنة جديدة على المستوى المحلي والاقليمي. ان في محاولة تبرير الجريدة هذه الجرائم من خلال كتاب أعمدتها، أو من خلال فتح مطابعها للاسرائيليين، مشاركة في الجريمة، فالموضوع يتعدى قضية حرية الرأي، لأن الحرية تنتهي عند حدود حرية وحقوق الاخرين، ومن الحقوق الأساسية لأي انسان هو حق الحياة، فاذا بررت أو أيدت هذه الجريدة سلب حق الحياة فانها تجاوزت حدودها بالتعبير، واذا كان من الصعب مقاضاتها لأسباب لا نعرفها، قد يكون رئيس تحريرها محصن بما يفوق الحصانة البرلمانية أو الدبلماسية وكما يقال ابن الوز عوام، فالأولى مقاطعتها مقاطعة تامة فهذا أضعف الايمان.

Monday, 12 January 2009

مصر العزيزة وغزة

انتقاد سياسة الحكومة شيء وحب الأرض واحترام شعبها شيء اخر.

واذا شعرنا أن حكومة أو نظام سياسي (ما) غدر فينا وساعد الأعداء والمغتصبين والغزاة لا يجب أن يتحول هذا الشعور الى كراهية وعداء للأرض وللناس الذين يعيشون على هذه الأرض.

اقرأ مقالة الزميل فرناس عن الوطنية

مقطع من برنامج قلم رصاص للاستاذ حمدي قنديل


Saturday, 10 January 2009

طريقة مُبدعة لمساندة غزة

الفقرة التالية مقتبسة من مقال د. غانم النجار (اضغط هنــــــــــــــــــا)

((وصلتني عبر الهاتف النقال من الاخ سعد العدواني دعوة مُبدعة لمساندة أهالي غزة، وهي عبارة عن اتصال هاتفي عشوائي تعبر فيه عن تضامنك مع المأساة الانسانية، وحرب الابادة التي يتعرضون لها، حيث بالامكان الاتصال على مفتاح غزة وهو 009708282 ثم تختار اربعة ارقام عشوائية وتتحدث مع من يجيب وتبلغه بتضامنك مع معاناتهم، لقد اكدت تجارب المحاصرين عبر التاريخ ان كلمة تضامن معهم، قد تعطيهم دعما لا حدّ له، بالطبع لا حاجة الى ان تكون حمساويا او فتحاويا، فكل ما هو مطلوب ان تكون إنسانا فقط لا غير. إنها طريقة مبدعة تنمّ عن رقة وانسانية وحس مرهف، وفوق هذا وذاك فهي قابلة للتنفيذ، كما انها دعوة لشركات الهواتف النقالة لكي تفتح مثلا يوما للاتصال المجاني بغزة للتضامن معها، وقد جربت الاتصال بأربعة ارقام عشوائية ولم يُجِب الرقمان الاولان، لكن في الرقم الثالث اجابت سيدة والرقم الرابع اجابني رجل، وحين ابلغتهما بهدف المكالمة، كان لها تأثير ابعد من المتوقع... شكرا سعد وشكرا لمن فكر بهذه الفكرة.))

الفكرة عجبتني وان شاء الله سأنفذها غدا صباحا

Thursday, 18 December 2008

واحد ضمير وصلحه


الاهتمام بمعاناة الغير علامة على نضج المجتمع أخلاقيا. ماذا يعني بالنسبة لك أن أطفال في مكان اخر من هذا العالم يطلق عليه غزة يعانون من سوء التغذية ومشاكل صحية وبعضهم يموتون بسبب الحصار؟

اضغط هنــــــــــــــــا لقراءة مقال اليوم بعنوان

الحديث عن غزة في مؤتمر علمي