Monday, 13 October 2008

التجار لا يستحقون الصدقة

" يبا! ما بي مصروف اليوم... اممم ... يو نو... الايكونومي مو شي... اممم.. اممم ... يعني الاستوك ما ركت... امممم... اممم... الشيرز حده نازل... والبنوك يمكن تصير بانكربت"

لن أستغرب اذا سمعت هذا الكلام من قبل ابني ذو ال12 عام، طبعا سيكون كلامه بدرجة وضوح أكثر من الجملة التي في الأعلى وأقل من الجملة التالية: "يبا! وفر مصروف اليوم لليوم الأسود لان العالم يعاني من أزمة مالية مخيفة والاقتصاد في حالة كساد، أنا أعلم ان البورصة غير مستقرة وحتى البنوك ستعلن افلاسها لذلك يجب علينا كلنا شد الأحزمة والتحضير لمستقبل مجهول"

المهم أني لن أتفاجأ اذا سمعت كلام بهذا المعنى من ولد صغير لا تهمه في هذه الدنيا الا لعبة من العاب الفيديو ومقلب يوقع به أخته....... وذلك لأن جميع نشرات الأخبار على القنوات الانجليزية والعربية تتكلم عن الأزمة المالية، والكل يحذر من مستقبل مظلم. هذه أمريكا تضخ في سوق الأوراق المالية أموالا تعادل عشرة أضعاف ميزانية دولة الكويت، وبريطانيا بدأت بشراء أسهم لبنوك كانت على حافة الافلاس لانقاذ الحالة المالية للبلد. وأتذكر تصريح ذلك المسؤول البريطاني قبل دخول الاقتصاد في النفق المظلم حذر فيه بأن الاقتصاد البريطاني في وضع يمكن اعتباره الأسوأ منذ أكثر من أربعين سنة، ومع أنه تلقى هجوم من الحزب الحاكم والحزب المعارض بسبب هذه التصريحات، اليوم الكل يعرف أنه كان محق ومن هاجمه كان بعيد عن الواقعية. الحكومة البريطانية اتخذت خطوات غير مسبوقة لانقاذ السوق فلم تكتفي بضخ المبالغ في البورصة ولكن سمحت أو وعدت بالسماح لبنك (لويدز تي أس بي) بشراء بنك (أتشبوس) مع أن نتيجة هذه الصفقة هي وجود بنك عملاق في السوق ممكن أن يسيطر عليه سيطرة كاملة، وهذا يتعارض مع قوانين مكافحة الاحتكار. كما هو معروف هذه الدول لا تتدخل في أسواقها بهذه الطريقة ولكن للضرورات أحكامها.

تدخل الدول المتقدمة في أسواقها المالية بهذه الطريقة قد يوحي للمتابع أنها مشابهة بتدخل الحكومة الكويتية بسوق المناخ، وعلى هذا الأساس الناس بدأت تعذر الحكومة ان ضخت الأموال العامة في البورصة. لا غرابة ان صدق المواطن البسيط أن حكومتنا بهذا التدخل تتمتع بحكمة لا تقل عما تتمتع به حكومات الدول المتقدمة ولكن كيف تنطلي هذه الخدع على من لديه شيء من المعرفة عن الوضع الكويتي وعن جمع السياسيين عندنا بين مناصبهم وتجارتهم.

الفرق بين ما فعلته حكومات الدول المتقدمة وما تفعله حكومتنا الرشيدة فرق كبير. في الحالة الأولى السوق هو عصب اقتصادهم الذي له علاقة مباشرة بوظائف مواطنيهم وحياة غالبية شعوبهم، وفي حالة الكساد الاقتصادي ستتوقف مشاريعهم التنموية وستزيد معدلات البطالة. ولكن بالمقابل ما هي قيمة السوق بالنسبة لغالبية سكان دولة الكويت من مقيمين ومواطنين. ان افلاس شركة تجارية واحدة عند الغرب يعني فقدان عشرات المواطنين (وأحيانا معهم بعض المقيمين) لوظائفهم، ولكن في الكويت أغلب المواطنين لا يعملون في القطاع الخاص، والأجانب وهم أيضا بشر ويستحقون كل اجراء يضمن مستقبلهم ولكنهم في الكويت لا يتمتعون بالأمن الوظيفي لأسباب ليس لها علاقة بالاقتصاد أصلا. فما هدف تدخل حكومتنا الرشيدة بالسوق وما الهدف من تبديد أموال الشعب لانقاذ كم شركة وكم مستثمر؟ ما هي نسبة الضرائب التي تدفعها الشركات؟ هناك جواب واحد يكفي لكل هذه الأسئلة وهو أن ميزانيتنا تعتمد على النفط وليس السوق، ومواطنينا أغلبهم موظفي القطاع العام ولا أحد منهم سيفقد وظيفته اذا أفلست شركات القطاع الخاص. ميزانيات الدول الغربية تعتمد على القطاع الخاص من خلال الضرائب التي تدفعها الشركات، ولهذا من المنطقي أن نرى هذه الحكومات تنفق من المال العام لحماية هذا الاقتصاد. نعم الهدف هو حماية الاقصاد وليس المحافظة على صعود الأسهم في أسواق الأوراق المالية. فبعد أن تستقر أسواقهم من المتوقع أن تبقى أغلب الأسهم متدنية الى فترة طويلة وأنها سترتفع ببطئ شديد. المهم عندهم أن لا تفلس بنوك ومؤسسات مالية يعتمد الاقتصاد عليها وليس عدم خسارة مستثمر هنا أو مضارب هناك.

أما نحن فلن تفلس بنوكنا ولن يتأثر اقتصادنا، ولأن اقتصادنا متخلف لا بأس بأن نستفيد من هذه الازمة ونلغي قواعده السيئة لكي نبدأ بداية جديدة على أسس سليمة قد نعاني منها قليلا ولكن سنحقق من خلالها الاصلاح الاقتصادي الذي نحلم به. واذا كان المال العام هو مال الشعب، اخر ما أتمناه هو أن تتصدق الحكومي بنصيبي ونصيب أبنائي من المال العام على التجار لانقاذ سوق غير معني لا بمصلحة البلد ولا بمستقبله.

ملاحظة: صغار المستثمرين مروا بأزمات سابقة وكان عليهم أن يتعلموا منها أن في السوق مخاطر وعلى الجميع تحملها. عندما كانت أرباحهم تتضاعف كل يوم، كنا نقول عليهم بالعافية ولم نطلب منهم بدفع ضريبة أو زكاة، واليوم عندما انقلب الوضع، لماذا يطلب منا أن نتحمل خسائرهم؟

18 comments:

why me said...

محد منتفنا الا التجار



!!

Yin said...

wow

صلاح
صراحة مقالة قوية وفي الصميم
ويعطيك ألف عافية

very well said

"claping"

للأسف كلامك ما يفيد مع هيك حكومة وهيك نواب لأنهم يعلمون ولكن لا يفعلون ولن يفعلون
ونحن متحسرون ومقهورون

وأغلبيتهم مع التجار يأكلون ويبوقون وينهبون
ومن بيدهم الحل ساكتون صامتون لا يفقهون
:(

ma6goog said...

مصالح

بـنـت بـطنـهـا said...

"اخر ما أتمناه هو أن تتصدق الحكومة بنصيبي ونصيب أبنائي من المال العام على التجار "

هذا آخر ما نتمناه جميعا يا صلاح ولكن تعلم أين تكمن المشكلة أو بمعنى أصح ماهو الجواب الشهير؟

اقتصاد البلد يقف على هؤلاء التجار :)

نقدر نقول هنيه ( هزلت ) ؟

Salah said...

why me:

مو كلهم!

الوزير التاجر أو النائب التاجر فقط!

------------

ين:

شكرا

------------

مطقوق:

الناس لازم ما يسكتون


------------

بنت بطنها:

اهنيه هزلت

اقتصادنا غير مدين لهم بأي شيء!

ملاحـظـة said...

كلام حلو

و بعدين كان في تعليق اليوم في احد الجرائد لمدير احد الشركات قال كلمه مهمه :اصلا المفروض انه الحكومة تترك السوق يقوم بديناميكيته في افراز الشركات السيئة من الجيدة و لا ضير ان تفلس او تقع الشركات ذات الميزانيات الركيكه كي تتحسن نوعيه الاسهم المدرجة في السوق و بالتالي تتحسن كغاءة السوق ككل خصوصا كما ذكرت نسبة المتضررين قليله لان اغلب الكويتيين موظفيم حكومين

يبقى السؤال
ابحث عن المستفيد
ستجد الاجابة
لا المثاليه و انما الواقعيه
و المؤلمة في ان واحد

Anonymous said...

mashkoor wayed estafdt men alma8al
صدق المواطن البسيط أن حكومتنا بهذا التدخل تتمتع بحكمة لا تقل عما تتمتع به حكومات الدول المتقدمة

eee walla en6elat 3alay 7ekmat al7okooma bel bedaya

alma8al mo kafi

e7na no6alibik wa be 9efatek , The President of the Kuwaiti Students' Society fee Cardiff, to release a report Condemning elle ga3d y9eer men tabdeed lelamwaal. :)

maxim*

الطائر الحر said...

منو اللي لاعب بالبلد غير التجار؟؟؟

Safeed said...

لان ما يدار هنا هو عزبة :)
لذلك اصبح هؤلاء من مستحقي الصدقة

بنت سيف said...

Salah

مقالة ممتازة بالفعل ..

كلامك صحيح في أنك ما تبغي الحكومة .. تتصدق بنصيبك على التجار ..

لكن عندي سؤال ..

نصيبك اللي تتكلم عنه في أموال الدولة هل أنت بالفعل محصله .. ولا اسمه نصيبك .. بس ما تقدر تحصل منه فلس ..

خل أقولك شصار في بورصتنا

إضافة إلى أن قرار ي في شراء بعض الأسهم سبب في ارتفاع البورصة Just Kidding


إلا إن الحكومة ضخت مبالغ كبيرة قطاع البنوك فقط يوم الأحد اللي طاف

والنتيجة ارتفع .. إلا قفز مؤشر السوق بنسبة عالية وارتفعت أسعار الأسهم خارج قطاع البنوك

من استفاد؟ الكل استفاد

التجار وصغار المستثمرين على حد سواء والسوق شغال .. ميت فل وعشرة

هذا وضعنا اليوم وأمس

والحكومة لها يد طبعاً

أنا ما فكرت في أنها أموال المواطن والدولة ساعدت فيها التجار بس .. ولكن ساعدت فيها الكل ..

لأن الضرر المرتب في حالة عدم دعم الحكومة لسوق الأوراق المالية بيكون ضار على اقتصاد البلاد كلها .. وفيه متضررين كثير صغار وكبار

ونقطة أخيرة .. دام إني ما راح أحصل نصيبي الكامل والحقيقي كمواطنة من دخل الدولة فمن الأجدر أن الفلوس تنحط في انقاذ اقتصاد البلاد ..

أحسن من إنها تنصرف على أشياء مالها دخل لا بالفرد ولا الدولة

أتمنى تكون فهمتني

تحياتي

Q8 uniQue said...

مقالة قيّمة

الرأسماليّة في محنة, فهل ستصمد كثيراً قبل أن تسقط السقوط الذي سيغير حتماً خارطة القوى العالمية, التغيّر الذي ستكون أول ملامحه نهاية عصر القطب الأوحد.

أعتقد أن الإنسانيّة ملّت تحكّم "الشركة" بـ "الدولة", الإنسانيّة ملّت (تسخير الإنسانية في خدمة الشركة) بدلاً من (تسخير الشركة لخدمة الإنسانيّة).

الكرّة الأرضيّة ملّت تدميرها بيد هذه الرأسماليّة الجشعة المجرمة(http://www.youtube.com/watch?v=O-Ddct3tq7E&feature=PlayList&p=F80743B97C258B24&index=14).

عن نفسي أستبشر خيراً بهذه "الأزمة" , قد يكون من حقنا أن نسعى في رفاهيتنا بحدود حياتنا وبحدود دولنا القائمة لكنّه ليس من حقنا أن نستنزف حق الأجيال من بعدنا بالحصول على كوكب نظيف قابل للحياة.

قد أكون خرجت عن سياق الموضوع "شوي" وجيته من إطار عام جداً لكن فيني "حرّة" حبيت أعبر عنها.

شكراً لك أبو مهدي

دروازة said...

أخوي العزيز

كلامك سليم
بس عندي تعليق بسيط

عند مقارنة اقتصادات دول الخليج باقتصادات باقي الدول الكبرى

يجب أن تكون المقارنة واقعية وقابلة للتطبيق

بمعنى لا تقارن موز مع برتقال

أوضح أكثر

اقتصادات الدول العظمى مبنية على مؤسسات القطاع الخاص بنسبة 80% الى20% للقطاع الحكومي وبالتالي فأن أي هزة لأحد الشركات الكبرى في تلك الدول تؤثر بشكل كبير على الدولة..اقتصاديا واجتماعيا, وما حصل لشركة انرون خير دليل

أما اقتصاديات دول المنطقة مبنية على الحكومات بصفة مطلقة ...والحكومة هي رب العمل الأكبر , وبما أن الدخل القومي لدولة الكويت يعتمد على النفط بما يقارب الـ 90% من دخل الدولة فقوة اقتصاد الدولة بقوة تلك الثروةمما يعني أن أي هزة اقتصادية لمؤسسات القطاع الخاص يجب الا تؤثر على اقتصاد الدولة بشكل خطير

اذا ما هي المشكلة العظمى الواقعة بالبلد؟؟ كيف لسوق البورصة أن يوقف الدولة على رجل وحدة؟؟

المشكلة واضحة وتكمن بالربط بين كل أطراف المؤسسات بالدولة

الوزير ... تاجر
النائب المعارض ... تاجر
النائب الحكومي ... تاجر أكيد
ملاك وسائل الاعلام... تجار
مدير البورصة ... تاجر

وبالتالي فإن ما حصل اليوم في انخفاضات البورصة هو أمر عادي يمر بكل سوقUps and downs
وكان من الواجب أن يترك ليتمكن من اتمام دورته كاملة ثم يعود الى الوضع الطبيعي بناءا على قوة الشركات الحقيقية الداعمة له ... أما سياسة ضخ الأموال التي قامت بها حكومة التجار ... وصياح النواب التجار ... وتهويل صحف التجار هدفه واحد فقط ... التكسب واطفاء خسائرهم بأقل جهد ودون تعب على ظهر مقدرات هذا البلد وهذا الشعب... وما يحصل اليوم هو تكرار لسيناريو قانون شراء المديونيات العامة... ولكن بصورة أخرى... ومطالبات بعض النواب أشبه بمطالبات زملائهم باسقاط القروض... فما نصيب الكويتي -اللي على قد حاله ولم يدخل البورصة- من تلك الأموال؟ وما هو تأثيرها وفوائدها عليه؟ هل اذا استمرت الأزمة سيخسر وظيفته؟؟ ما اعتقد...

|:| DUBAI |:| said...

ماشيء غير نشتري مكينة طباعة

نطبع بيزات و نوزع على الامة

يوم أن الورق ملخبط تفكيرنا

شو بقى في هاي الدنيا؟

حلم جميل بوطن أفضل said...

أحيي الزميل دروازة على تعليقه. نفس رأيي بالضبط

http://7ilm.blogspot.com/2008/10/blog-post_13.html

و هنا بعض مما كتبت

+++++++++++++++++++++++++++++++++++

لا أنكر إرتباط بورصتنا المحلية بالخارج و لكنني لا أستسيغ المبالغة في إظهار قوة هذا الإرتباط الطبيعي في سوق إقتصادية تعتمد بنسبة خمس و تسعون في المائة على إنتاج النفط و تعتمد فيها كافة المؤسسات على الدعم الحكومي الشامل. لا يوجد قطاع خاص حقيقي لدينا. ما يعرف بالقوى الإقتصادية قد تم تهميشها بشكل مؤثر و أصبحت رهينة مخادع النوم و أفخاذ النساء. فمؤسساتنا الإقتصادية تستمد قوتها من علاقات النسب و المصاهرة و الولاء لصاحب القرار الذي يمن و يتعطف عليها ببعض المناقصات الحكومية. و حتى ما يعرف بالأسهم الإقتصادية ما هي إلا غطاء لمؤسسات إستهلاكية لا إنتاجية كشركات الإتصالات و البنوك و بعض الصناعات المحدودة التي تعتمد على نمط إستهلاكي مطرد تغذيه الرواتب الحكومية فحسب

نحن في الكويت لا نعاني من مشاكل إفلاس مؤسساتية أبداً. ما تزال أسعار الأسهم فوق القيم الدفترية و ما زالت الأصول مضمونة بما يحفظ حقوق المساهمين و متناسبة مع حجم الأرباح المعلنة. لن تغلق لدينا مصانع السيارات و الطائرات و الصناعات التحويلية و الغذائية. لن تقوم شركاتنا بالإستغناء عن خدمات ألوف المواطنين و المقيمين. لكن ستستمر الأبراج القابضة في دورها الوطني بالمتاجرة في عرق الضعاف و الإستيلاء على مناقصات تشذيب وريقات الكوناكاربس و تنظيف شوارع العباسية و الحساوي و ستستمر مجموعة الخرافي و شركاتها كالكيبلات و صناعات الأنابيب في زرع الوكلاء و المدراء من أجل تطويع المعايير الفنية لمناقصات توريد الأجهزة الكهربائية و الميكانيكية بما يتناسب و القدرات الفنية الفقيرة لهذه الشركات و ستستمر الكويتية للمواشي بإستيراد المزيد من الخراف الإسترالية و ستستمر شركة الصناعات الوطنية في تموين شركات سعد البوص التي أخذت على عاتقها شعار "حتى تبليط آخر قدم مربع في الكويت" !!

ما حدث هو تضاءل مدخرات البعض الذي قام بالدخول في عمليات قد تنتهي بالربح او الخسارة. و الدولة ليست معنية بالتدخل و تعويض فئات محدودة عن خسائرها مالم تكن هناك أدلة عن تهاوي الأمن الإقتصادي و هنا أتساءل : أين تلك الأدلة؟ هل هناك بنوك مهددة بالإفلاس مثلاً بما يهدد مدخرات المودعين؟ هل تأثرات حقوق المتقاعدين من خلال مؤسسة التأمينات الإجتماعية؟ بل بالعكس ، فإن الفرصة مواتية لمؤسسة التأمينات بشراء المزيد من الأسهم التشغيلية الرخيصة كما إن المؤسسة لا تقوم بالمضاربة في السوق بل إن إستثماراتها طويلة الأمد. و ما حصل من خسائر دفترية سيتم تعويضه بعد أن ترتفع أسعر هذه الأسهم مرة أخرى. فلا خوف و لا خطر و لا هم يحزنون ، بل إن أحوال بنوكنا المحلية لهي أفضل من أحوال بنوك عالمية أشهرت إفلاسها رسمياً في الولايات المتحدة و سويسرا و بريطانيا.

لنعترف : أزمتنا الحقيقية ، ليست مرتبطة بإنهيار الأسواق العالمية. ما يحصل من هبوط "مفتعل" مرده أن أساسات و دعائم إقتصادنا الوطني "أوهن من خيوط بيت العنكبوت". فإضراب مزارعي الفستق في ايران سيؤثر حتماً على إقتصادنا الوطني. الإنقلاب العسكري في أنغولا ستكون له بل شك آثار مدمرة على مدخرات و مشاريع شركاتنا الإستثمارية التي هي المتضرر الأكبر و صاحب العلاقة الوحد و كنها لا تخجل من إطلاق التقارير و التصاريح التي تستجدي بها عطف الحكومة من أجل ضح مزيد من اموال أجيالنا و متقاعدينا. و عجبي من حكومة تستدعي صاحب المشكلة و تحاول تعويض أضراره التي أصاب الجميع بها في حين إنها أعرضت عن فعل ذات الشئ في قضية إسقاط القروض. المبدأ واحد "التعويض" و هو مرفوض في كافة الأحوال إذ يجب على من يريد تعلم السباحة بأن يغ رق للحظات و أن يستسيغ طعم الماء في أنفه و هو يصارع الأمواج حتى يتسنى له السباحة بمفرده دون الحاجة لمنة أحد.

و للحديث تتمة بمقال "بائعو الأوهام"

ZooZ "3grbgr" said...

قلت هالحجي بالدوام بغوا ياكلوني
قالولي بليز زووز مز علشان انتي ما تحبين البورصة وتسمينها قمار تعارضين لو عندج أسهم جان ما عارضتي

لا ويطلبون مني ما اتهور واناقش هالحجي مع المستثمرين اللي يتصلون او يزورون لووووول

تتفاهم بالحجة والمنطق وانت تشوف الموني ساين بعيونهم؟

دونت ثينك سو

أبدعت خيو بوالصلح

دروازة said...

أخي
"حلم جميل بوطن أفضل"

أرد لك التحية بتحية أفضل منها وأرفع لك قبعتي

لا فض فوك

كل حلمي أن يعي الناس هذا الواقع

سوف يعونه

ولكن متأخرا ... للأسف

بعد أن "تطير الطيور بارزاقها"

Salah said...

ملاحظة:

بالضبط هذا المفروض اللي يصير... افراز الشركات السيئة أو الورقية من الجيدة... هذا اذا يبون قطاع خاص حقيقي وليس سوق مناخ اخر

شكرا

----------

ماكس:

يا حبكم حق البيانات والشكليات

عينتك مسؤول اصدار البيانات باسم الجمعية

:)

-----------

بو محسن:

شكرا على المرور

نورت المدونة

---------

سفيد:

خل يتصدقون عليهم من فلوسهم مو من فلوسنا.

:)

----------

بنت سيف:

مو كل الناس عندهم أسهم في البورصة... أغلب الناس ما راح يستفيدون من تدخل الحكومة... والتدخل هذا يضر بمستقبل البلد والقطاع الخاص...

يجب استخدام المال العام من أجل التنمية وليس التنفيع

تحياتي

--------------

Q8 uniQue:

شكرا عزيزي على اثراء الموضوع.

لا أحد يستطيع أن يتنبأ بمستقبل الاقتصاد العالمي. الوضع الحالي يشير الى أن الوضع ليس الأسوأ في التاريخ، كان هناك ما هو الأسوأ. لكن قد تكون هذه بداية النهاية... العلم عند الله


-----------

حلم ودروازة:

شكرا لكما على اثراء الموضوع

أتفق مع كلامكم

------------

دبي:

هذي مساوئ الرأس مالية

العالم صار مادي والأوراق هذي اهي اللي تحكم

Salah said...

زووز:

وقع سهوا...

شكرا أختي

وشوي شوي على الناس يا شركات الاستثمار

عيشتوهم بأحلام وردية