
Saturday, 3 October 2009
Saturday, 2 May 2009
اخر أخبار الانفلونزا
Tuesday, 28 April 2009
من أسباب استمرار الحب!


Monday, 27 April 2009
انفلونزا الخنازير
Wednesday, 22 April 2009
مفاتيح التغيير 3

Monday, 20 April 2009
Edinburgh عاصمة بطعم مختلف
مفاتيح التغيير 2
| ||
| تاريخ النشر : 14 ابريل 2009 |
Sunday, 12 April 2009
رحلة العواصم الخمس: باريس -4
عندما ودعنا لكسمبورغ وكنا باتجاه محطتنا الرابعة من رحلة العواصم الخمس، انطلقنا وكلنا شوق للاستمتاع بكل ما يمكن ويحل الاستمتاع به في عاصمة الثقافة والفنون والرومانسية والحب ولكن كانت هناك محطة لا بد أن نتوقف عندها قبل وصولنا الى باريس. كانت رغبة الجماهير ومطالباتهم بكل قوة بأن نتوقف عند ذلك المكان الذي يتمنى أن يزوره الكثيرون وعلى قدر ما يحبون هؤلاء هذا المكان تبلغ حساسيتي منه، فكل شيء فيه يسبب لي الغثيان ولوعة الجبد. لم يكن باليد حيلة واستسلمت لضغوطات الجماهير، كما يستسلم المعتزلون عن السياسة لرغبات الجماهير ويرشحون أنفسهم مرة ثانية وثالثة ورابعة.... والخامسة بعد الألف، وذهبنا الى دزني لاند باريس، كان الجو بارد وقلت في نفسي جيد أن يكون الجو بارد حتى يشبعون من المكان بسرعة ونخرج بسلام من دون أن نصاب بدوار البحر
، ولكن كانت هذه الأمنية أبعد ما يكون عن الواقع حيث دخلنا أول ناس بعد الحارس مباشرة وخرجنا بعد أن خرج لنا المدير بنفسه ليترجانا أن نتركهم يغلقون أبواب المدينة وينامون حيث أن عندهم دوام اليوم التالي. لكن رغم شدت البرد الذي تسلل الى عظامنا ورغم الازدحام الذي خنقنا الا أننا استطعنا من الاستمتاع بوقتنا وخاصة في استيديوهات ديزني (انظر الفيديو في الاسفل(.
عندما خرجنا من ديزني أتت ابنتي وقالت لي شكرا، قلت لها لأكن صريح معكِ، لا تشكريني أنا واشكري الجماهير التي ضغطت ولا تنسي جين النحاسة الذي لم ينشط هذه المرة، ولكنها قالت مهما كانت الظروف تبقى هذه الرحلة مستقطعة من وقتك الثمين ومدفوع لها من مالك (الوفير
)!
جميل أن يسمع الانسان كلمات الشكر والتقدير ممن يكونون حوله، وهذا ما يميز البنات على الأولاد، فالبنت عندها الوقت والقدرة لكي تعبر عن مشاعرها وتعرف كيف تعزز نفسها وبهذا تترك أثر ايجابي على الجو العائلي في كل الأوقات بينما الولد يستخدم كل قدراته لكي يفاوض للحصول على قميص نادي ليفربول على سبيل المثال، حتى لو تطلب الأمر أن يدعي أنه لم يستمتع في ديزني لاند بسبب البرد والازدحام وعلينا تعويضه بالملابس الرياضية.
على كل حال توجهنا الى باريس وذهبنا الى قوس النصر وبرج ايفل وتمشينا بالشانزاليزيه ولن أطيل الحديث عن هذه الأماكن لأني تكلمت عنها في هذا الموضوع
ولأني وعدت قراء المدونة الأعزاء أن يكون الموضوع هذه المرة كله صور ولا كلام الا ما قل ودل.
ملاحظة: الصور في هذا البوست التقطتها عدسة كاميرتي ولم ولن نقبل الصدقة من أحد!
-----------------
لقراءة الجزء الأول والثاني والثالث اضغط على التالي:
رحلة العواصم الخمس: أمستردام -2
رحلة العواصم الخمس: لكسمبورغ -3
Wednesday, 8 April 2009
مفاتيح التغيير!
Saturday, 4 April 2009
حسن اختيار الرئيس
Tuesday, 24 March 2009
عشرة جنيه

Friday, 20 March 2009
يوم متلازمة الداون


التلقين والتفكير الناقد
قرأت مقال الزميل عادل بهبهاني المنشور بـ«الدار» قبل ايام على هذه الصفحات والذي جاء بعنوان «التفكير الناقد عند د.صلاح الفضلي»، وقد كان المقال كالبشارة بالنسبة لي لأن هناك في الكويت من أثار هذا الموضوع المهم والذي هو سبب تراجع عجلة التطور التي بدأت سريعة في منتصف القرن المنصرم بسبب اكتشاف الثروة النفطية لكنها تباطأت، بل بدأت تسير في الاتجاه المعاكس للتطور والتنمية. الاختلاف في نمط التعليم واضح لكل من حصل على فرصة التعلم في الخارج، وخاصة من لديه أطفال في سن المرحلة الابتدائية والمتوسطة. فباستطاعة الشخص الذي حصل على هذه الفرصة أن يجري مقارنة بين ما تلقاه من تعليم وبين ما يحصل عليه أبناؤه في مدارس الدول الغربية. حيث إن الهدف من التعليم في الدول المتقدمة هو تأهيل الطالب وتسليحه بمهارات للاستفادة منها في أي مجال يختاره لنفسه في مستقبله. التركيز عندهم على تطوير مهارات الكتابة والقراءة والبحث واستخراج المعلومات من مصادرها بدلا من حفظ معلومات لا فائدة منها. لا يرهق الطالب عندهم بحفظ أناشيد ونصوص دينية، هناك طرق جميلة وسلسة لتدريس الأدب من نصوص قديمة ورواية وقصة وشعر، وكذلك التعليم الديني له مكان في مناهجهم، ولكن ليس بطريقة فرض مجموعة من المعتقدات على كل التلاميذ، فالتعليم الديني يتضمن دراسة كل الأديان ومن ضمنها الدين الاسلامي في سبيل أن يتقبل الجميع المختلف عنهم في الدين والمذهب والمعتقد. التلقين لا مكان له في مدارسهم، حيث تجد الطلبة يناقشون ويحاورون في كل موضوع وفكرة وحتى يعترضون على أفكار المدرس بكل حرية. قبل أيام شاهدت فيلما وثائقيا اميركيا يجري مقدمه بعض المقابلات مع مواطني بعض الدول، وقد تنقل من المغرب ومصر وفلسطين والسعودية الى أن وصل أفغانستان وباكستان. كانت المقابلات كلها مليئة بالاراء المتضاربة والقوية والمزعجة أحيانا والمشرفة أحيانا أخرى، وكل هذا مقبول بل هو المطلوب، الا في احدى الدول العربية الشقيقة التي لها نظام تعليمي مشابه لما لدينا يعتمد على التلقين والحفظ وتجميد العقول. قابل مقدم البرنامج طالبين في الثانوية العامة وطرح عليهما أسئلة تتعلق بالسياسة الأميركية تجاه المسلمين بشكل عام وبدولتهم بشكل خاص، لم يتمكن الشابان من الاجابة على هذه الاسئلة وكان واضحا على وجهيها التردد وعدم القدرة على الحديث ولا أعلم ان كان السبب الخوف من الكاميرا أو عدم القدرة على التحليل والنقاش وابداء الرأي. طبعا مقدم البرنامج قال أن السبب عدم وجود حرية التعبير، وأنا أشك أن يكون هذا هو السبب لأن الأسئلة لم تكن بتلك الدرجة من الحساسية. صحيح أننا لا يمكن أن نستخدم ما حصل في هذه المقابلة على أنه دليل علمي قاطع ونعممه على كل العرب او الخليجيين، لكن على الأقل لنا أن نتصور ما يمكن إن ينتجه نظام تعليمي قائم على التلقين والحفظ. من يؤمن بنظرية المؤامرة قد يرى أن السلطة تتعمد باستمرار هذا النظام حتى تبقى العقول مجمدة ولا أحد يناقش أسباب الفساد وغياب الكفاءة وتضييع الثروات والله أعلم. تاريخ النشر : 21 مارس 2009 |
Friday, 13 March 2009
Happy Pi Day


Thursday, 12 March 2009
هايف معاه حق... يمكن!

للأسف موضوع مهم لهذه الدرجة تحول للتكسب السياسي ولاحراز النقاط في الوقت الضائع بدل أن يدرس ويبحث بطريقة علمية، وأقصد هنا حماية المباني الأثرية. المباني الأثرية تمثل تاريخا طويلا يمتد الى يوم بنائها وأحيانا الى ما قبل البناء، فهي تعكس ثقافة ذلك الزمن وتحكي حكاياته. المباني الأثرية لا أحد يملكها ولا يحق لأي انسان أن يزيلها تحت أي ذريعة، حتى الورثة لا يملكون حق ازالتها، والواجب على الدولة والمجتمع المحافظة عليها وتسليمها وهي بأفضل حاله للأجيال القادمة، فهي ملكهم حتى تصبح هذه المباني بين أيديهم ويتمكنون من دخولها ولمس جدرانها ودراستها وبعد ذلك تنتقل ملكيتها الى الجيل الذي يليهم. يعتقد البعض أن في الكويت لا توجد مبان تستحق الحماية لأنها ليست قديمة بما يكفي بالمقارنة مع المباني الموجودة في الدول الأخرى وهذا الرأي يجانبه الصواب، لأن أهمية المبنى التاريخية ليست دائما لها علاقة بعدد سنوات عمره، ولكن هناك عوامل أخرى اذا توافرت تزيد من أهمية المبنى حتى لو كان أحدث من غيره في المنطقة. من هذه العوامل الطبيعة المعمارية الفريدة للمبنى وما يحمله من قصص وتاريخ. عندما سألني أحد المقيمين الأجانب عن قصة قصر الشيخ خزعل في دسمان، بعد أن سردت عليه قصة الشيخ خزعل وعلاقته بالشيخ مبارك الكبير الى اخر القصة، قلت له أن المبنى مهدد بالانهيار بسبب عوامل الطبيعة أو معرض للازالة من أجل اقامة مجمع تجاري مكانه. لم يصدق ما قلته له وأعرب عن مدى حزنه وأسفه على هذا المبنى رغم أن المباني الأثرية في بلده يرجع تاريخها الى مئات السنين، ولكن بغض النظر عن عمر هذا القصر الا أنه يعتبر فريدا فهو آخر مبنى في الكويت بهذا الشكل وبهذا التصميم، هذا بالاضافة الى التاريخ الذي ممكن أن يحكيه للأجيال القادمة، وهو جزء مهم من تاريخ دولة الكويت. يقال إن الأمم التي تحترم تاريخها وتحافظ على كل ما يرمز لماضيها تعتبر أكثر تحضرا من تلك التي تزيل كل أثر مادي تجده أمامها لذلك الماضي. علاقة الحكومة الكويتية مع المباني القديمة كانت ومازالت غير موفقة، رغم الوعود والعهود وتصريحات بعض المسؤولين الا أن الأخطاء مازالت تحصل بحق ما تبقى من مبان وهي قليلة جدا، عددها لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة. أتذكر أن هذا المقيم الأجنبي بعث لي رسالة يبشرني فيها وهو فرح جدا أن قصر الشيخ خزعل سيتم انقاذه على حسب خبر نشرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) في تاريخ 8 يناير من هذا العام. قلت له الخبر جيد ان نفذوا وعودهم وبشرط أن يكون الترميم بالطريقة الصحيحة وليس كما فعلوا مع بيت ديكسن الذي حوله الترميم من بيت أثري الى فيلا حديثة. قد نختلف مع مقدم الاستجواب سياسيا وفكريا، وقد نختلف معه بالاسلوب الذي اتبعه للتعامل مع هذه القضية، لكن لا يجب أن نقلل من أهميتها، ولا يجوز أن يمر الأمر دون محاسبة المسؤول عن هذا الخطأ. والمسؤول عن الخطأ ليس بالضرورة من أعطى أمر الازالة، المطلوب في البداية معرفة حيثيات الموضوع واذا كان بالفعل المبنى مصنف على أنه أثري واذا كانت هذه المعلومة متوافرة لدى كل الجهات المعنية وبالخصوص بلدية الكويت، فقد يكون المسؤول هو الشخص الذي احتفظ بهذه المعلومة في أدراج وزارة الأوقاف. |
Tuesday, 10 March 2009
كلمة في احتفال العيد الوطني
Sunday, 1 March 2009
أقسم... انا بعد وياكم
ولكن قبل أن أبدأ بكتابة هذه النقاط أود أن أوضح بأن الموضوع قد ناقشناه مع مجموعة من الأعزاء، أنا والعزيز ماكسمليان كنا مؤيدين للحملة في ذلك النقاش والبقية كانوا معترضين... وقد حصل هذا النقاش قبل أن يطرح على صفحات المدونات... يعني مو ردة فعل على ما كتبه الأخوان المؤيدين أوالمعترضين.
1- المعترضون يقولون أن العمل جميل لولا وجود بعض الشخصيات
وانا (والعياذ بالله من كلمة انا) أقول بأن فكرة العمل هي عبارة عن وجود مجموعة من الناس مختلفين في توجاهاتهم وووظايفهم ومذاهبهم وأفكارهم... ليس فقط مختلفين بل متناقضين أحيانا... ولكن هذا الاختلاف لا يجب أن يكون سبب لعدم الاخلاص للوطن. وأعتقد أن بتقبلنا لبعضنا البعض ممكن أن نحقق الكثير.
2- المعترضون يقولون ان بعض من ظهر في الفيديو لا يصلح أن يكون قدوة أو مثال صالح للاقتداء به.
وشخصنا المتواضع يرى أن الالتزام بالقانون والاخلاص بالعمل مطلوب من الجميع ولا يحتاج الى ناس كاملين... كل واحد فينا يستطيع أن ينظر الى نفسه ويقرر ما هو الشيء الذي ممكن أن يساهم فيه من أجل مستقبل أفضل... حتى لو كان يعتبر نفسه أنه انسان عادي ولا يصلح أن يكون قدوة أو انه قد ارتكب أخطاء في الماضي تتعارض مع مفهوم الوطنية.
3- في الظروف هذي الكل متشائم وكما يقال الكل يتعامل مع هذا الوطن على أنه دولة مؤقتة اما من شدة التشاؤم أو بسبب خلل في المبادئ والقيم. هذا العمل يذكرنا أننا باستطاعتنا عمل شيء حتى لو بسيط، حتى لو كانت كل قوى الفساد متحكمة، وحتى لو كانت كل الظروف ضدنا، وحتى لو اكتشفنا أن السياسيين قد خدعونا، هذا كله لا يسقط الواجب عنا.
4- لماذا لا يوجد ولا سياسي في العمل؟ لأنهم قد أقسموا بالسابق بهذا القسم: "أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للوطن والأمير ، وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة ، وأن أصون مصالح الشعب" وليس مطلوب منهم الا الالتزام بهذا القسم.
ما كنت أنوي ان أخوض في هذا الموضوع لو لم يكن الاعتراض على بعض من كانوا في الفيديو لأنهم حصلوا على الجنسية مؤخرا وهناك من قال في هذا الجانب أن هؤلاء لا يجوز لهم أن يعلمونا الوطنية. أعتقد أنهم حصلوا على الجنسية من خلال القانون وكونهم لم ينحدروا من عوائل كويتية لا يجعلهم أقل قيمة من أي انسان اخر، وثانيا أعتقد أن الالتزام في القانون واحترام الاخرين والاخلاص في العمل أمر مطلوب حتى من قبل غير الكويتيين.
----------
موقع اقسم على الرابط التالي:
أقســـم
Saturday, 28 February 2009
رحلة العواصم الخمس: لكسمبورغ -3
لكسمبورغ مدينة صغيرة، من أصغر المدن في أوربا، وهي عاصمة لدولة تعتبر من أصغر الدول في تلك القارة، هذه الدولة اسمها لكسمبورغ أيضا (سبحان الله) ما الذي كان يجب علينا أن توقعه من دولة بهذا الحجم! وصلنا الى لكسمبورغ يوم الكريسمس ولم نتفاجأ عندما وجدنا الشوارع خالية وكأنها مدينة أشباح، ولكن المفاجئة كانت عندما وجدنا الشوارع خالية في اليوم الثاني، لأننا تعودنا أن يكون اليوم الذي يلي الكريسمس في بريطانيا هو يوم التسوق ويوم التنزيلات واليوم الذي تنبعث فيه الحياة من جديد بعد سبات الكريسميس. في لكسمبورغ الحالة تختلف، عطلة الكريسميس ثلاثة أيام، من يلومهم؟
في لكسمبوغ يعتبر متوسط دخل الفرد الأعلى في العالم (ثلاثة أضعاف متوسط دخل الفرد في الكويت)، وفي الدول المتقدمة تكون المعاشات قريبة جدا من متوسط دخل الفرد، فاذا كانت التقارير تشير الى أن متوسط دخل الفرد يصل الى 100 ألف دولار في السنة، فان المتوقع أن أغلب الناس معاشاتهم لا تقل عن ال 40 أو ال 50 ألف دولار لأن هناك الثروة موزعة بعدالة أكبر من دولنا الاسلامية. وبسبب ارتفاع مستوى المعيشة هناك (على ما أعتقد) الناس لا يحتاجون أن يعملوا كل يوم 24 ساعة.
ولهذا السبب لم يكن هناك ما نفعله، حتى المطاعم مغلقة... مصيبة، فوائد قوم عند قوم مصائب! ولكن لحسن حظنا كان هناك كاسر العادات والتقاليد فقد وجدنا مطعم الوجبات السريعة الأمريكي (ماكدونالدز) في وسط السوق المغلق وكأنه ظاهرة سلبية يفتح أبوابه للجميع ويطعم الجائعين ويدفئ المثلجين.
هذه المدينة لم تكن محظوظة بنا ونحن لم نكن محظوظين بها! ليس لأنها كانت مهجورة فقط، لو كانت هذه المشكلة فقط لذهبنا وتمشينا بحدائقها الجميلة ولاستمتعنا بمناظرها الطبيعية التي تزين المدينة. فالمدينة تقع على مرتفع والمرتفعات والجبال لها سحر خاص لا يعرفه الا من صعد على قمة جبل كاظمة. فالمشكلة لم تكن بأهل المدينة الذين تركوها خالية ولم يستقبلونا ولم يفرشوا لنا السجاد الأحمر ولم ينثروا علينا الورود والزهور، لكن المشكلة كانت مع الجو الذي انقلب الى فريزر فجأة وأصبح التمشي في الخارج كالانتحار البطيء من شدة البرد. حاولنا أن نتمشى ونلتقط بعض الصور حتى بدأنا نهلوس ونسمع أصوات وكأنني أسمع نداء يقول يا أهل الكويت لقد تعودتوا على الحر وأصبحتوا جاهزين لحرارة جهنم والان يجب عليكم ان تتعودوا على البرد حتى تكونوا جاهزين لزمهريرها أيضا!
عندما فقدنا الأمل من أن نجد ما يشبع رغباتنا كسياح توجهنا الى فرنسا لنبحث عن مطعم يشبع بطوننا الجائعة، صحيح أن مطعم سيدي بو سعيد التونسي كان فاتح أبوابه كل يوم من أيام العطلة الا أننا كنا نبحث عن شيء مختلف فكانت النتيجة أننا وصلنا الى مدينة ميتز الفرنسية التي تبعد ساعة ونصف تقريبا عن مكان الفندق ودخلنا مطعم للمأكولات البحرية. كانت مهمة فك الطلاسم التي في المينيو هي من مهام طالبة اللغة الفرنسية التي ساعدتنا كثيرا في الترجمة، أو هكذا اعتقدنا حتى وصل الطبق الذي كان عبارة عن ربيان غير مطبوخ ومصفوف على الثلج وتوقعنا أن يطلبون منا تنظيفه قبل أن يطبخونه لنا! ولكن فهمنا أن هذا هو ما طلبناه وعلينا الاستمتاع بأكله كما هو (بس الصراحة الربيان الني لذيذ... انصحكم فيه... على الأقل توفرون غاز)
يقولون أن الناس يتكلمون في لكسمبورغ اما الفرنسية أو الالمانية أو اللكسمبورغية، لاحظ أن هذه الدولة الصغيرة فيها لغة خاصة بأهلها بينما جارتهم بلجيكا وهي أكبر مساحة وفيها أكثر أوادم ما عندهم لغة خاصة فيهم. المهم مع أن هذا ما يمكن أن تقرأه في الكتب وفي مواقع الانترنت التي تتكلم عن هذه الدولة لكن طوال فترة بقائنا هناك لم نسمع غير اللغة الفرنسية، صحيح أننا لم نرى الكثير من المواطنين هناك، لكن من كان هناك لم يتكلم غير الفرنسية.
لا أستطيع أن أنصحكم بزيارة لكسمبورغ أيام الكريسمس (فأنا عندي ضمير) ولكن زيارتها في أوقات ثانية قد تجدون فيها ما يرضيكم.
-------------
لقراءة الجزء الأول والثاني اضغط على التالي:


