Tuesday, 6 October 2009
حداق اخر زمن
Monday, 20 April 2009
Edinburgh عاصمة بطعم مختلف
Sunday, 12 April 2009
رحلة العواصم الخمس: باريس -4
عندما ودعنا لكسمبورغ وكنا باتجاه محطتنا الرابعة من رحلة العواصم الخمس، انطلقنا وكلنا شوق للاستمتاع بكل ما يمكن ويحل الاستمتاع به في عاصمة الثقافة والفنون والرومانسية والحب ولكن كانت هناك محطة لا بد أن نتوقف عندها قبل وصولنا الى باريس. كانت رغبة الجماهير ومطالباتهم بكل قوة بأن نتوقف عند ذلك المكان الذي يتمنى أن يزوره الكثيرون وعلى قدر ما يحبون هؤلاء هذا المكان تبلغ حساسيتي منه، فكل شيء فيه يسبب لي الغثيان ولوعة الجبد. لم يكن باليد حيلة واستسلمت لضغوطات الجماهير، كما يستسلم المعتزلون عن السياسة لرغبات الجماهير ويرشحون أنفسهم مرة ثانية وثالثة ورابعة.... والخامسة بعد الألف، وذهبنا الى دزني لاند باريس، كان الجو بارد وقلت في نفسي جيد أن يكون الجو بارد حتى يشبعون من المكان بسرعة ونخرج بسلام من دون أن نصاب بدوار البحر
، ولكن كانت هذه الأمنية أبعد ما يكون عن الواقع حيث دخلنا أول ناس بعد الحارس مباشرة وخرجنا بعد أن خرج لنا المدير بنفسه ليترجانا أن نتركهم يغلقون أبواب المدينة وينامون حيث أن عندهم دوام اليوم التالي. لكن رغم شدت البرد الذي تسلل الى عظامنا ورغم الازدحام الذي خنقنا الا أننا استطعنا من الاستمتاع بوقتنا وخاصة في استيديوهات ديزني (انظر الفيديو في الاسفل(.
عندما خرجنا من ديزني أتت ابنتي وقالت لي شكرا، قلت لها لأكن صريح معكِ، لا تشكريني أنا واشكري الجماهير التي ضغطت ولا تنسي جين النحاسة الذي لم ينشط هذه المرة، ولكنها قالت مهما كانت الظروف تبقى هذه الرحلة مستقطعة من وقتك الثمين ومدفوع لها من مالك (الوفير
)!
جميل أن يسمع الانسان كلمات الشكر والتقدير ممن يكونون حوله، وهذا ما يميز البنات على الأولاد، فالبنت عندها الوقت والقدرة لكي تعبر عن مشاعرها وتعرف كيف تعزز نفسها وبهذا تترك أثر ايجابي على الجو العائلي في كل الأوقات بينما الولد يستخدم كل قدراته لكي يفاوض للحصول على قميص نادي ليفربول على سبيل المثال، حتى لو تطلب الأمر أن يدعي أنه لم يستمتع في ديزني لاند بسبب البرد والازدحام وعلينا تعويضه بالملابس الرياضية.
على كل حال توجهنا الى باريس وذهبنا الى قوس النصر وبرج ايفل وتمشينا بالشانزاليزيه ولن أطيل الحديث عن هذه الأماكن لأني تكلمت عنها في هذا الموضوع
ولأني وعدت قراء المدونة الأعزاء أن يكون الموضوع هذه المرة كله صور ولا كلام الا ما قل ودل.
ملاحظة: الصور في هذا البوست التقطتها عدسة كاميرتي ولم ولن نقبل الصدقة من أحد!
-----------------
لقراءة الجزء الأول والثاني والثالث اضغط على التالي:
رحلة العواصم الخمس: أمستردام -2
رحلة العواصم الخمس: لكسمبورغ -3
Saturday, 28 February 2009
رحلة العواصم الخمس: لكسمبورغ -3
لكسمبورغ مدينة صغيرة، من أصغر المدن في أوربا، وهي عاصمة لدولة تعتبر من أصغر الدول في تلك القارة، هذه الدولة اسمها لكسمبورغ أيضا (سبحان الله) ما الذي كان يجب علينا أن توقعه من دولة بهذا الحجم! وصلنا الى لكسمبورغ يوم الكريسمس ولم نتفاجأ عندما وجدنا الشوارع خالية وكأنها مدينة أشباح، ولكن المفاجئة كانت عندما وجدنا الشوارع خالية في اليوم الثاني، لأننا تعودنا أن يكون اليوم الذي يلي الكريسمس في بريطانيا هو يوم التسوق ويوم التنزيلات واليوم الذي تنبعث فيه الحياة من جديد بعد سبات الكريسميس. في لكسمبورغ الحالة تختلف، عطلة الكريسميس ثلاثة أيام، من يلومهم؟
في لكسمبوغ يعتبر متوسط دخل الفرد الأعلى في العالم (ثلاثة أضعاف متوسط دخل الفرد في الكويت)، وفي الدول المتقدمة تكون المعاشات قريبة جدا من متوسط دخل الفرد، فاذا كانت التقارير تشير الى أن متوسط دخل الفرد يصل الى 100 ألف دولار في السنة، فان المتوقع أن أغلب الناس معاشاتهم لا تقل عن ال 40 أو ال 50 ألف دولار لأن هناك الثروة موزعة بعدالة أكبر من دولنا الاسلامية. وبسبب ارتفاع مستوى المعيشة هناك (على ما أعتقد) الناس لا يحتاجون أن يعملوا كل يوم 24 ساعة.
ولهذا السبب لم يكن هناك ما نفعله، حتى المطاعم مغلقة... مصيبة، فوائد قوم عند قوم مصائب! ولكن لحسن حظنا كان هناك كاسر العادات والتقاليد فقد وجدنا مطعم الوجبات السريعة الأمريكي (ماكدونالدز) في وسط السوق المغلق وكأنه ظاهرة سلبية يفتح أبوابه للجميع ويطعم الجائعين ويدفئ المثلجين.
هذه المدينة لم تكن محظوظة بنا ونحن لم نكن محظوظين بها! ليس لأنها كانت مهجورة فقط، لو كانت هذه المشكلة فقط لذهبنا وتمشينا بحدائقها الجميلة ولاستمتعنا بمناظرها الطبيعية التي تزين المدينة. فالمدينة تقع على مرتفع والمرتفعات والجبال لها سحر خاص لا يعرفه الا من صعد على قمة جبل كاظمة. فالمشكلة لم تكن بأهل المدينة الذين تركوها خالية ولم يستقبلونا ولم يفرشوا لنا السجاد الأحمر ولم ينثروا علينا الورود والزهور، لكن المشكلة كانت مع الجو الذي انقلب الى فريزر فجأة وأصبح التمشي في الخارج كالانتحار البطيء من شدة البرد. حاولنا أن نتمشى ونلتقط بعض الصور حتى بدأنا نهلوس ونسمع أصوات وكأنني أسمع نداء يقول يا أهل الكويت لقد تعودتوا على الحر وأصبحتوا جاهزين لحرارة جهنم والان يجب عليكم ان تتعودوا على البرد حتى تكونوا جاهزين لزمهريرها أيضا!
عندما فقدنا الأمل من أن نجد ما يشبع رغباتنا كسياح توجهنا الى فرنسا لنبحث عن مطعم يشبع بطوننا الجائعة، صحيح أن مطعم سيدي بو سعيد التونسي كان فاتح أبوابه كل يوم من أيام العطلة الا أننا كنا نبحث عن شيء مختلف فكانت النتيجة أننا وصلنا الى مدينة ميتز الفرنسية التي تبعد ساعة ونصف تقريبا عن مكان الفندق ودخلنا مطعم للمأكولات البحرية. كانت مهمة فك الطلاسم التي في المينيو هي من مهام طالبة اللغة الفرنسية التي ساعدتنا كثيرا في الترجمة، أو هكذا اعتقدنا حتى وصل الطبق الذي كان عبارة عن ربيان غير مطبوخ ومصفوف على الثلج وتوقعنا أن يطلبون منا تنظيفه قبل أن يطبخونه لنا! ولكن فهمنا أن هذا هو ما طلبناه وعلينا الاستمتاع بأكله كما هو (بس الصراحة الربيان الني لذيذ... انصحكم فيه... على الأقل توفرون غاز)
يقولون أن الناس يتكلمون في لكسمبورغ اما الفرنسية أو الالمانية أو اللكسمبورغية، لاحظ أن هذه الدولة الصغيرة فيها لغة خاصة بأهلها بينما جارتهم بلجيكا وهي أكبر مساحة وفيها أكثر أوادم ما عندهم لغة خاصة فيهم. المهم مع أن هذا ما يمكن أن تقرأه في الكتب وفي مواقع الانترنت التي تتكلم عن هذه الدولة لكن طوال فترة بقائنا هناك لم نسمع غير اللغة الفرنسية، صحيح أننا لم نرى الكثير من المواطنين هناك، لكن من كان هناك لم يتكلم غير الفرنسية.
لا أستطيع أن أنصحكم بزيارة لكسمبورغ أيام الكريسمس (فأنا عندي ضمير) ولكن زيارتها في أوقات ثانية قد تجدون فيها ما يرضيكم.
-------------
لقراءة الجزء الأول والثاني اضغط على التالي:
رحلة العواصم الخمس: بروكسل -1
رحلة العواصم الخمس: أمستردام -2
Monday, 12 January 2009
رحلة العواصم الخمس: أمستردام -2
لا أدري من أين أبتدأ الكتابة عند الحديث عن أمستردام، هل أكتب عن الأنهار وقنوات المياه داخل المدينة، أم عن البيوت العائمة، أم عن الدراجات الهوائية المنتشرة وكأنها أكثر من عدد السكان، أم عن الطواحين، أم عن ورد التوليب، أم عن القبقاب الخشبي. هذه المدينة تحوي الكثير الكثير ولكن أول شيء يخطر على البال عندما تذكر أمستردام هو الحشيش ولا بد أن أستفتح المقالة عن الحشيش الهولندي. هولندا الدولة الوحيدة في العالم التي تسمح بتعاطي الحشيش على أراضيها، الأماكن المخصصة للحشيش تسمى بالكوفي شوب أو الكوفي هاوس، فاذا أردت أن تحتسي فنجان من القهوة لا يخدعك الاسم وتدخل كوفي شوب، ما تريده تجده في الكافيه وليس في الكوفي شوب. وحتى الكافيه في أمستردام ليس دائما مكان لتناول القهوة، أحيانا يطلقون على المطعم بالكافيه وأحيانا يطلقون على البار بالكافيه. لذلك يجب عليك أن تتقصى حقيقة المكان قبل الدخول. رغم أن الحشيش لطخ سمعة أمستردام الا أنني لم أجد أحد يتعاطى أمام عيني ولم أرى بسطة تبيع سجائر الحشيش، ولم ألاحظ اكثر من 3 أماكن تحمل الاسم المشبوه وهو كوفي شوب. الصراحة كل ما وجدته يلفت النظر هو أن الناس في أمستردام لطيفين للغاية وهذا وضع غير طبيعي في أوربا. أحد الأصدقاء يقول الناس هنا لطيفين لأن مزاجهم عالي وهذا من تأثير الحشيش عليهم. لكني لم أقتنع بكلامه لأني سمعت مرة في الراديو أن أكثر من يتعاطى الحشيش في أمستردام هم السياح الأجانب (بس مو احنا) وليس الهولنديين.
ما يزيد ارتياح السياح تجاه الهولنديين ليس مزاجهم العالي فقط ولكن لأنهم متمكنين من اللغة الانجليزية، فلا تشعر أنك ضائع عندهم ولا تحتاج الى كتيب تعلم الهولندية بخمسة أيام. السياح الأمركيين يتواجدون بكثرة في المدينة (ربما الحشيش الذي يجعلهم يعبرون المحيط لزيارتها) ولهذا تجد الكثير من الهولنديين يتحدثون الانجليزية بلهجة متأثرة بالأمريكية. في الأماكن العامة تجد كلمة
Rest Room
بدل
Toilet
و
Subway
بدل
Underground
وهذا دليل على أنهم متأثرين بضيوفهم الأمريكان أو دليل على اهتمامهم بضيوفهم الأمريكان لا فرق.
ولأنني ذكرت السبويه (أو المترو)، يجب أن أذكر الزائر أن مواقيتهم دقيقة جدا، ذكرتني بقطارات سويسرا وجعلتني أتحسر على قطارات بريطانيا، المهم أن القطار الهولندي لا ينتظر كثيرا، يعني اذا كان أحد المسافرين من هواة التصوير وذهب يأخذ بعض اللقطات، فان القطار لن ينتظره أو ينتظرها حتى تعود، بل سينطلق وعليها أن تنتظر القطار الذي يليه، لهذا اذا كان معكم في المجموعة أحد هواة التصوير تأكد أنه أو أنها تعرف أن تتصرف في هذه الظروف أو تأكد أن معها صديقة وفية تبقى معها وتترك ابنتها الصغيرة داخل القطار تبكي من الخرعة.
يوجد في أمستردام الكثير من قنوات المياه التي حفرت في القرن السابع عشر، هذه القنوات أعطت شكلا جميلا للمدينة جذب الكثير من السياح رغم أنها لم تحفر من أجل السياحة، لكن هذا هو حال أوربا، فالكثير من الأمور التي تشجع السياحة عندهم ورثوها ببلاش، نعم صحيح أنهم استثمروها واستفادوا منها بالشكل الصحيح لكن لم يدفعوا على انشائها وبنائها. تذكرني هذه الحقيقة بآثار جزيرة فيلكا وكيف أهملها القوم بل كيف استهدفها البعض منهم من أجل ازالتها ومحوها من الوجود بحجة أنها بدعة أو أنها شرك والعياذ بالله. المهم اذا أردت أن تقدر جمال هذه القنوات والجسور التي تربط المدينة بعضها ببعض يجب ألا تكتفي بالمشي في شوارعها ومشاهدتها من بعيد بل يجب عليك أن تأخذ جولة بالقارب من خلال هذه القنوات التي من النظرة الأولى يخيل لك أن المدينة تطفوا على الماء ولولا هذه الجسور لسبحت أجزاء المدينة وتوزعت في أنحاء البحر. حتى قطار المترو لا يمشي تحت الأرض كما هو حاصل بالنسبة لقطارات المترو في المدن الأخرى، والسبب هو كثرة الأنهار وقنوات المياه وهذا حسب ما قاله لنا موظف في الفندق الذي بقينا فيه. هذا الموظف مغربي الأصل، يتقن الهولندية والانجليزية والفرنسية وهذا طبيعي، ولكن المفاجئة الكبرى بالنسبة لنا أنه كان يتكلم لغة عربية مفهومة وبطلاقة!
هذا الموظف هو من أشار لنا بزيارة حديقة الحيوان في أمستردام، كان اقتراح مناسب جدا للأطفال حيث كانوا قد أصابهم الملل عندما ذهبنا الى متحف الفنان الهولندي فان غوخ، هذا المبدع الاسطورة الذي عاش طوال حياته يعاني من الاكتئاب ومن أمراض عقلية أخرى، ودع حياته ولم يعلم أنه سيجلب الاف السواح لبلده سنويا. ما لاحظته في هذا المتحف أن الهولنديين لم يوضحوا كيف انتهت حياة هذا الفنان المبدع، لا أعرف السبب لكن قد يكون السبب أن الهولنديين مثل العرب يحبون تزوير التاريخ وتغيير الحقائق اذا كانت لا تتماشى مع ما يتمنونه. معروف أن فان غوخ قد انتحر ولكن الهولنديين يشيرون الى هذه النهاية بالموت المبكر! الموت المبكر! من أين لكم هذا التخلف يا هولنديين؟ اتركوا لنا تلميع الأبطال والتزموا المصداقية والشفافية التي تعودناها منكم.
بعد أن خرجنا من متحف فان غوخ بدأنا نخطط لرحلة الغد، وعندما رأيت على وجوه الأطفال علامات الملل وبدأت أسمع تذمرهم من هذه الأماكن لم أستطع أن أقترح عليهم الذهاب الى المتحف الوطني الهولندي، ولم أقترح الذهاب الى بيت آن فرانك، (البنت اليهودية صاحبة المذكرات التي كتبتها وهي مختبئة مع عائلتها من النازيين في الحرب العالمية الثانية، هذه البنت التي قتلها النازيين هي وعائلتها، نعم عزيزي القارئ نحن لسنا عنصريين وعندنا المقدرة على أن نتعاطف مع الضحايا يهود كانوا أم مسلمين، ولكن نتساءل في نفس الوقت، اذا كان اليهود تعرضوا لهذا الاضطهاد، كيف يرضون أن تضطهد دولتهم الفلسطينيين في غزة وفي أماكن أخرى من فلسطين.) ووجدنا في اقتراح الموظف المغربي (الذي يتكلم عربي) الحل المناسب وقررنا أن تكون رحلتنا الى حديقة الحيوان، ولم أقترح عليهم متاحف مرة أخرى رأفة بالأطفال وحتى يكون لي عذر اذا قررت أن أزور أمستردام مرة أخرى. المهم كانت زيارتنا الى حديقة الحيوان ممتعة ومفيدة لنا كلنا وليس فقط للأطفال، الحديقة كانت مكان تاريخي أيضا حيث أنها تعتبر ثاني أقدم حديقة حيوان أنشئت (1838م) من أجل دراسة الحيوانات وليس فقط الترفيه. من ضمن الحيوانات الموجودة عندهم، كان هناك جمل جيكر له سنامان، حمدت الله على جمال الطبيعة عندنا حيث أن جمالنا ذات السنام الواحد أحلى بكثير من هذا الجمل الثقيل الذي بالكاد يتحرك من كسله وثقله.
في اليوم الأخير في أمستردام، أراد الجميع أن يذهبوا الى متحف الشمع، لكن لا أعلم ما سبب حساسيتي من هذا المكان، أعتقد لو يتم تحليل الحمض النووي لدي لوجودوا أن هناك جين مفقود، هذا الجين المسؤول عن حماس الناس للذهاب الى متحف الشمع والى المدن الترفيهية مثل ديزني لاند، فكلما أقترح أحدهم هذين المكانين يشتغل عندي جين النحاسة الذي يجعلني أرفض أو أقترح مكان آخر أو لا أقنعهم أن يذهبوا بدوني (يا خسارتهم)، وهذا ما حصل في هذه المرة حيث اشتغل جين النحاسة وبعد مفاوضات طويلة أقتنعوا أن يذهبوا الى متحف الشمع وتركوني أنا وزميل الكفاح في الفندق. وحسب رأيهم فان متحف الشمع في أمستردام ممتع لكنه أصغر من متحف الشمع الموجود في لندن.
وودعنا أمستردام باتجاه لكسمبورغ...
------
أعتذر عن عدم وجود صور، ولكن يمكنكم مشاهدتها على هذا الرابط، حيث أنني لم أصور في أمستردام ومن صور هناك يريد أن يحتفظ بحقوق النشر لنفسه.
لقراءة الجزء الأول اضغط على الرابط التالي:
رحلة العواصم الخمس: بروكسل -1
Thursday, 8 January 2009
رحلة العواصم الخمس: بروكسل -1
بروكسل أو بروسيل كما يسمونها الانجليز، ولكن كيف ينطقها البلجيكيين؟ (انظر نهاية الموضوع) نحن لا نحرف اسماء الدول كما يفعل الانجليز، وهذا دليل احترامنا لارادة الشعوب الأخرى في اختيار أسماء مدنهم ودولهم (أي هين). فنحن لا نغير مصر الى ايجبت ولا الجزائر الى الجيريا ولا المغرب الى موروكو. لم تكن اساءة الانجليز للبلجيكيين مقتصرة على تغيير اسم عاصمتهم بل تعدت ذلك الى تسمية نوع من أنواع الخضار سيء السمعة على اسم العاصمة البلجيكية (برسلز أو سبراوت أو برسل سبراوت)، وهذا النوع من الخضار كالملفوف طعما وشكلا ولكنه أصغر كثيرا من الملفوف. فتخيل معي لو يسمي المصريين البصل على اسم منطقة من مناطق الكويت كالمسيلة بحجة أن البصل يسيل الدموع، أو لو يسمي السعوديين الثوم بأم الهيمان بحجة أن رائحة الثوم تذكرهم بأم الهيمان، طبعا سنزعل وسنعتبرها اهانة لمناطقنا. المهم أننا لم نجد السبروات منتشر في بروكسل ولكننا وجدنا أطيب وألذ كاكاو في العالم، فشهرة البلجيكيين بالشوكلاته وصلت الى أنحاء العالم. عندهم ماركات لم أسمع بها في حياتي وعندهم كاكاو سعره 25 يورو للعلبة الواحد، شكله كالمحقان (القمع) وطعمه لذيذ وسعره يعور (يؤلم) القلب. هذه الماركة من الشوكولاته مخصصة لمن يحب أن يشتري شنط شانيل بخمسمئة دينار أو سيارة لا يقل سعرها عن 40 ألف دينار، ماركة لا يشتريها الا أصحاب الملايين وزوجتي.
الكاكاو عندهم أنواع وأشكال، منه الغالي ومنه الرخيص، ومنه على شكل قمع ومنه على تمثال لولد صغير (منكن بس). هذا التمثال موجود في كل مكان، في الصور وفي المتاحف، منه نسخ مكررة كثيرا. وحتى موظفة الفندق التي سألناها عن الأماكن التي تنصح بزيارتها اختارت لنا زيارة هذا التمثال. فهو يعتبر كأبراج الكويت بالنسبة لنا وكأبو الهول بالنسبة للمصريين. الاختلاف الوحيد بين هذه الأماكن وبين هذا التمثال الصغير هو أنه من أكثر المناظر غرابة في بروكسل، فهو لولد صغير واقف وهو في لحظة خاصة جدا (زي الناس). لا أحد يعلم بالضبط ما هو مصدر الالهام للمثال الذي صنعه، هناك نظريات ولكنها ليست أكيدة عن السبب، ومن هذه النظريات هو أن في القرن الثاني عشر وجدوا ابن الدوق وهو يتبول (أعزكم الله) في أثناء المعركة، ولهذا أراد المثال أن يكون عمله معبرا عن شجاعة الجيش! على أية حال، منذ العام 1698 ويحظى التمثال بزيارات من أعلى ناس في السلطة لتقديم بعض الملابس له. هناك تقريبا 650 بدلة الى الان موجدين في متحف المدينة، بعض هذه البدل ملابس شعبية لدول أخرى، فقد كان من نصيب هذا التمثال دشداشة وغترة وعقال من الكويت.
لو كان الوقت يسمح لزرنا هوتيل دا فيل، هذا المبنى القديم الواقع مقابل متحف المدينة والذي كان سيحكي لنا تاريخ بروكسيل وتاريخ بلجيكا وجزء مهم من تاريخ أوربا، حيث تم الانتهاء من بنائه في سنة 1459. في الحقيقة كنت متحمس لزيارة هذا المبنى ليس للتعرف على تاريخهم، مع اهميته بالنسبة لي، لكن كان كل الحماس بسبب غرفة من غرف هذا المبنى القديم لأنها تحمل اسم ماكسميليان. سميت بغرفة ماكسميليان لأنها تحتوي على رسم للسيد ماكسميليان، وكنت متحمس لرؤية هذه اللوحة لأن هناك أحد المدونين الأعزاء اسمه ماكسميليان.
ما ان خرجنا من متحف المدينة الا وكان هناك لوحة فنية على جدار الهوتيل دا فيل، استخدم الفنان الاضاءة الملونة بدل الأصباغ والبروجكتر بدل الفرشاة والطابوق بدل الكانفاس، لم تكن اللوحة جامدة بل كان الضوء يتراقص على أنغام الموسيقى. كان شيء جميل يشبه ما نشاهده عند افتتاح الالعاب الأولمبية لكن هذه المقطوعة لها طابع الكريسمس بدل الطابع الرياضي الذي يتناسب مع الألعاب الأولمبية.
بروكسل منطقة مزدحمة جدا، أو هكذا بدت لي، ربما هي ليست مزدحمة ولكن لأننا وصلنا قبل عطلة الكريسميس بأقل من اسبوع واحد، وعندما تزور مدينة التسوق في موسم التسوق يجب عليك أن تتوقع هذا النوع من الازدحام. لكن في أماكن معينة في المدينة الازدحام كان فوق المتوقع، مثلا عندما خرجنا من المتحف باتجاه الكرسميس ماركت وجدنا سيل من البشر في كل الاتجاهات فقلنا لا بد أن هناك شيء جميل في الناحية الأخرى وقررنا أن ندخل وسط الناس فكما يقال الحشر مع الناس عيد، ولكن ما ان دخلنا الا واكتشفنا أن لا الرائحة تدل على أنه عيد ولا كمية الهواء المتوفرة للتنفس ولا التدافع الناس ولا سرعة الحركة تجعلك تشعر بفرحة العيد، انحشرنا مع الناس ولكن لم نجد العيد. تذكرنا انتظام الانجليز بالحركة مشيا على الأقدام وبالسيارات. عرفنا أن من الظلم أن نطالب بتطبيق النظام الانجليزي في الكويت فهذي بلجيكا التي لا تبعد عن لندن الا بثلاثمئة ميل تجدها فوضى، على عكس لندن تماما، فهنا الالتزام بالدور يعتبر تكرم من الشخص وليس واجب أو أتيكيت.
السكن في مدينة صغيرة خارج العاصمة له بعض الفوائد، أولا في المدن الصغيرة تجد أصحاب البلد الأصلي وتتعرف على عاداتهم وتقاليدهم، الانجليزية هنا في مخلين ليست منتشرة مثل العاصمة. في هذه الأماكن تحتاج الى بعض المجهود لكي توصل المعلومة لأصحاب المحلات حتى تحصل على ما تريد أو حتى لا تتناول ما لا تريد. على سبيل المثال ذهبت لكي أتناول وجبة الافطار في أحد المقاهي في المنطقة وطلبت قهوة، ومن عادتهم في هذا المقهى أن يقدموا مع القهوة قطعة من الكاكاو، وكذلك يقدمون معه علبة صغيرة تحتوي على شيء شبيه بالكاستر وعليه الكريما، ظليت أتأمل ولم أستطيع أن أأكل شيء لا أعرفه، فحاولت وحاولت وحاولت أن أسأل عن المحتوى حتى جاءني الجواب على أن الموجود في الأسفل هو اللاكر (كحول) وليس الكاستر. (ليش مع القهوة وليش من الصبح مادري)
هناك فائدة أخرى في السكن في مدينة صغيرة خارج العاصمة وهي أن الفنادق أرخص بقليل، ولكنك ستدفع الفرق على المواصلات لكي تصل الى العاصمة!
تقرير رحلة الشتاء
تابعونا....
Thursday, 1 January 2009
بسم الله نبتدئ
كل عام والجميع بخير وصحة وسلامة
-------
رجعنا من السفر اليوم، كانت سفرة حلوة وان شاء الله نوافيكم قريبا بالصور وببعض التفاصيل
-------
عظم الله أجوركم
بمناسبة بداية موسم العزاء والحزن على سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام
Friday, 19 December 2008
ساعات وتبدأ رحلة الشتاء
لا تفكر ولا تحتار واسأل المدونين الأخيار
ساعة الصفر ستكون العاشرة صباحا حيث سيتحرك الموتر من كاردف الى ميناء دوفر الذي يبعد عنا ب4 ساعات تقريبا في حالة الالتزام بحدود السرعة وعدم التوقف في الاستراحات. ومن ميناء دوفر سوف نركب اللنج (رايحين عبادان مو أوربا) متوجهين الى ميناء دنكرك في فرنسا. ومن ميناء دنكرك سنتجه الى محطتنا الأولى بروكسل، وبعدها امستردام، ثم لوكسمبرغ، وبعدها باريس، ومحطتنا الخامسة والأخيرة ستكون لندن.
باذن الله سنتاوصل معكم كلما سنحت الفرصة، ونرجوا المعذرة ان قصرنا بالمرور على مدوناتكم العامرة.
ادعلونا الموتر ما يخون!
Monday, 20 October 2008
لا تفكر ولا تحتار واسأل المدونين الأخيار

قلت في الموضوع السابق أن السفر سيكون في عطلة الكريسميس، والمعروف أن مدة العطلة هي 14 يوم فقط، ولكن اقتراحات البعض تحتاج الى تفرغ سنة كاملة حتى نتمكن من تطبيقها.
على العموم وتفاديا لأي اصابات قررنا أن تكون الرحلة في السيارة الى 4 مدن أوربية وهي بروكسل وأمستردام ولكسمبورغ وباريس. مع أن التصويت كان لصالح مصر، انظر في الأسفل، لكن رحلة مصر كانت تتطلب غياب العيال من المدرسة.
نتيجة التصويت:
Yin
ا (ألف اقتراح واقتراح... بدل من المساعدة تعقدت المسألة أكثر)
ناي
(زين ما قالت سوو خيرة)
غير معرف
(تأييد لناي)ا
Safeed
(وجهة نظر لكن تتنافى مع سياسة الجبهة الداخلية للمقاطعة)
ZooZ "3grbgr"
(المالديف! بورا بورا! قاعد على البنك انا... ترى ما أشتغل في مكتب استثمارات)
Selezya
ا(خوش اقتراح بس لو كانت السفرة من الكويت)
متفرغ
(قال فيينا بس خربها لمه اقترح هونج كونج)
عدد الأصوات لمصر يساوي 4:
|:| DUBAI |:|
UmmEl3yal
Sn3a
ملاحـظـة
Loolykinns
كويــتي لايــعه كبــده
بقى بس تدعون لي السيارة ما تخون
Saturday, 18 October 2008
Egypt Vs Europe... help me to decide

As planning ahead is becoming a must for almost every action these days, I’m under enormous pressure to plan for the next Christmas holiday. Why should we plan? In the past we had many nice holidays and we hardly planned for any of them. What’s wrong with deciding in last minute? Who said it’s foolish to buy your tickets an hour before flying? Is it really risky to arrive to your intended destination and then find out whether they have vacant hotel rooms? I don’t know about the rest of you but we’ve tried unplanned holidays before and we had great times.
This year we thought to be more organized. From the summer we started discussing where we should go next Christmas. Our friends suggested that we should go with them to Egypt as they will spend about two weeks over there. We said yes as we’ve never been to Egypt, and it’s an excellent offer to go with people who know a lot about the country. I was about to book the tickets but another friend came along and ruined our plan because he said without any consideration that he’s going with his family to Europe. Well… OK maybe it’s not his fault. We had a change of heart, we thought lets join them to Europe and delay our first visit to Egypt. Well it’s not the end of the world. Egypt will always stay in the Middle East. Currently we have the Schengen visa, and so far they allow Arab to visit Europe! We should make the most of it.
Anyways, while my wife is searching for hotels in Paris and Amsterdam, and just out of complete curiosity I checked the tickets for Cardiff-Cairo-Cardiff, and found reasonable fairs. The children thought I change my mind every 10 minutes.
So please help me, should we go to Europe or to Egypt?
Monday, 18 August 2008
حرام يا زوار جزيرة كبر!


جزيرة حلوة
ومايها يذكرني بالزور قبل 10 سنين
الحين بحر الزور انتهى
والدور جاي على كبر اذا استمر التخريب
اقرأ مقال اليوم:
جزيرة «كبر» تستحق اهتماماً أكبر
Wednesday, 30 July 2008
اقتراحات النواب اللامنطقية
ذكرت بعض الفوائد التي قد نجدها في اقتراحات النواب اللامنطقية
(على وزن شر البلية ما يضحك)
-------------------------
أنا على موعد مع هذا الشيء المجود في الصورة، يقال أنها تسمى الشمس، نسينا حرارتها ولواهيبها فقررت (أو بالأحرى قرروا عيالي) أن نرجع الى الكويت لنعيد ذكريات الماضي. ستقل فترات جلوسي على الانترنت لذا أعتذر عن أي تأخير في الردود أو التعليق..
نراكم على خير
Tuesday, 27 May 2008
Milton Keynes AGAIN!
Just come from Milton Keynes, this was the fourth time for us!
This town is only 40 years old. It is about 50 miles North West of London. Usually in other towns and cities in the UK there’s a long history of existing societies, but MK was built like a new settlement. The place was chosen in the hope that many people would move from the crowded London. Have they succeeded in their plan? It attracted many Kuwaitis any way.
Although we had a great time, I’m not sure if it was a perfect choice for a holiday. I don’t think it’s the best use of our time in the UK to revisit the same town 100 of times in every break we have? I think we should see new places, other towns, museums… etc.
But we have a friend who likes MK a lot. He’s convinced that it’s the best meeting point for all of us (5 families). I wish he graduates soon. Not only because I’m so good, and I wish people good things to happen to them, but also because we want to try somewhere else!
Sunday, 30 March 2008
A Postcard from Paris
Writing from the most beautiful capitol in the world, from
We came with a wishing list of the places we wanted to see and of the things we wanted to do. It is the cultural capitol of the whole world, you can visit the biggest museum ever where you can spend half of your life over there and still you won’t discover everything in it. So we wanted to see the Mona Lisa, the most famous painting in the world, and the rest of the Louvre. Outside, we wanted to go up the
We managed to do all of the above. On our way back to
Although we spent a whole day around and up the
Knowing few words and phrases in French is an advantage. I know that French people are nice. They try to help you even if they don’t speak English, but speaking with them in their own language will make your journey much more enjoyable and easier.
Overall, it’s been a fabulous holiday, unplanned as we decided 5PM and we’re on the ferry 2AM, but I know it’s going to be their in our memory for ever.
But still I insist: Il n'ya pas de place comme le Koweït
Tuesday, 29 January 2008
“The more you know; the more you see.”
About two months ago, I went with the family and friends to the Planetarium @Bristol. We learned about the stars, or rather we learned how we read the sky. Before this trip, the sky at night had been the same to me around the year. The south like the north and the east like the west, there was no difference at all. However, in the planetarium it was explained to us how we could find the North Star between the thousands of the stars in the sky, by determining the Big Dipper and the Little Dipper. I was lucky that a friend, who his background is related to astronomy, was sitting next to me. So he was explaining anything the young lady missed in her presentation.

Now I enjoy the scene of a clear sky at night, I know it’s not very often to have a clear sky in the UK and even if we have we hardly see any star because the light pollution is just too bad. But the sky is different to me now. And I would recommend the Planetarium to anyone, children and adults. Learn more, see more, contemplate more, and find some of the footprints of the Creator.

"It is He Who maketh the stars (as beacons) for you, that ye may guide yourselves, with their help, through the dark spaces of land and sea: We detail Our signs for people who know." [6:97]
Sunday, 2 December 2007
رحلة الى لندن
هذا ملخص مصور لرحلة لندن مع تسجيل لقطات فيديو لبعض المشاهد.
يوم الجمعة الماضي ذهبت الى لندن لاتمام بعض المعاملات في الملحق الثقافي
وكان برفقتي ابني وولي عهدي، حيث ادعى أن المدرسة أعطتهم يوم عطلة ولا يوجد مكان يبقى فيه فأخذته معي
طبعا أتت الموافقة بعد أن نفذ كل الأوامر وحل كل واجباته المدرسية
المهم بدأت الرحلة الساعة 9 صباحا حين ركبنا القطار المتوجه الى لندن
وعند الوصول وجدنا عرضا لرياضة الكابويرا
وهي رياضة منتشرة في البرازيل والبرتغال
وحسب ما قالته لي زميلتي البرتغالية في الجامعة والتي تمارس هذه الرياضة
أن الكابويرا انتشرت في البرازيل أيام الاستعمار البرتغالي حيث كان العبيد الأفريقيين يمارسونها
كشكل من أشكال مقاومة ظلم العبودية الواقع عليهم
والكابويرا باختصار هي لعبة قتالية يحاول المتنافس بضرب الاخر
ويقوم المتنافسون بحركات راقصة عند محاولة ضرب الاخر أو عند محاولة تجنب الضربة وكل هذا يتم على الحان الموسيقى والأغاني الخاصة بهذه الرياضة
ولكنها الان تغيرت وأصبحت رياضة استعراضية
بحيث يقوم الاثنين بكل الحركات من غير الاحتكاك ببعضهم البعض
ولمعلومات أكثر عنها اضغط هنا
Capoeira
وقد سجلت الفيديو التالي لاعطاء فكرة عن هذه الرياضة
.بانتظار قطار الاندرجراوند

.هارودز من أملاك أخ العرب محمد الفايد
تحيى مصر
.


.
وصلنا الى السفارة
.
وطني الكويت سلمت للمجد
.
لكننا وصلنا في وقت الغداء فلم يسمح لنا بالدخول
وطلب منا الحارس أن نذهب الى صلاة الجمعة وأن ذلك أبرك لنا
ووصف لنا مكان الصلاة وكان في حديقة السفارة الباكستانية
ذهبنا الى هناك وأنا أحمل في ذهني صورة حالة الوضع المأساوي في
باكستان بعد أن اعلن الجنرال مشرف حالة الطوارئ
وقلت لنفسي هل أقاطع المكان
ولكن ام يكن هناك خيار اخر فذهبنا
وفي الطريق شاهدنا هذه السيارة
.

.
حيث طلب مني ولدي أن أصورها فقلت له حاضرين للطيبين وان أردت لاشتريها لك بعد
ولكن لحسن الحظ ليس لديه رخصة قيادة
وبعدها توجهنا الى محل الألعاب الشهير هامليز في شارع ريجنت
وهو من أكبر محلات الألعاب في لندن وطريقة عرض الألعاب أفضل بكثير
من بقية المحلات
والأطفال يستمتعون بالذهاب الى هذا المحل حتى وان لم يشتروا منه شيئا
ولكني وبكرم مني سمحت له أن يختار ما يشاء له ولاخته
وهذه صورتان للمحل، الأولى عند المدخل
والثانية من الخارج
.

.
بعدها توجهنا الى بيت أحد الأصدقاء الأعزاء وقد فاجأني
بوجود والده الذي قد أعد لنا طبق عشاء لذيذ
وقد استمتعنا بوقتنا معهم وناقشنا بعض المواضيع مثل الفرق
بين التعليم في الكويت وفي بريطانيا
وبعدها تسبب صديقي العزيز بتأخيرنا عن موعد القطار
ولا داعي هنا لذكر أي تفاصيل
المهم أنه يعلم أني سأردها له
المهم أننا اضطررنا بالسفر على اخر قطار متوجه لمنطقتنا
وقبل ركوب القطار وجدنا فرقة الاوكسترا لازالت تعزف
وهي فرقة تعزف السنفونيات في محطة بدنجنتون كل جمعة من الساعة 7 مساء ولمدة ساعتين
وهذا تسجيل قصير للفرقة
.
.
وهذا تسجيل اخر لبعض المندمجين على الألحان من الجمهور
.
.
وحتى رحلة أخرى استودعكم الله
والى اللقاء
Saturday, 3 November 2007
Postcard from Düsseldorf

Writing from Düsseldorf, Germany. We came to visit my auntie. Although it was raining yesterday and foggy and overall it was really horrible, we all had great time. My auntie cooked a nice meal for us. She prepared some delicious stuffed vine leaves, okra sauce with rice and some other lovely Arabic dishes.
Today we went to Cologne (Köln). The weather was slightly better than yesterday, a little bit colder but dryer. We had a nice long walk on the riverside (of the river Rhine). Also we visited the massive church (the Cologne Cathedral or Dom) very famous in the city. This building is really amazing, huge and once was the tallest building in the world until the Eiffel tower was built and overtook this title. Work stared in the 13th century and then stopped because of funding problems then started again and completed in the 19th century (after about 600 years). Wonderfully all the architects who worked on this building over the years didn’t violate from the original plan. Anyways, we went to the city centre for window shopping and we had dinner and then we returned to the hotel.
I still didn’t see any Germans except at the passport control in the Airport. I haven’t had to deal with any one else yet. My host is being as a translator, so if I want anything I have to speak to my auntie or to her husband first and then they do the rest. Are the Germans friendly? Can they speak English? Do they try to help you even if they can’t speak English? These questions I want to find out but I need to deal with them first. Even at the hotel, so far all the people I’ve seen here speak good English, but they’re foreigners so this doesn’t suggest that all or most Germans can speak English.
Before, when someone mentioned Germany I used to think Germany is a place full of Porches and luxury cars and they race legally on the motorway. I didn’t see anything of that. Normal cars common in any European country are on the motorway. Yes some of them go faster in some places than in other European countries but definitely not faster than cars in Kuwait.
In general, it is nice here but there’s no place like Kuwait :)
Monday, 9 July 2007
استقبال الخالة في لندن
في اليوم التالي ذهبنا الى الهايد بارك. الشمس كانت حارة جدا وحتى وصلنا الى الحديقة الكل كان مصاب ببعض التعب والجفاف ولكن الجو كان لطيف عندما جلسنا بالظل. جلسنا في الكافتيريا القريبة من بحيرة القوارب وحاولنا استعادة النشاط بتناول المرطبات والايس كريم وكعكة اللوز التي ان اكلتها لن تشعر بالجوع حتى العشاء (حسب رأي خالتي). كان هناك كرنفال الدرجات الهوائية، استمتعنا بمشاهدة جزء من السباق وفي مكان اخر في الحديقة كان هناك مسابقات للاطفال، وكان هناك خيمة تابعة لمتحف الشمع يوجد فيها أحد أبطال سباقات الدراجات الهوائية، والذي بعد التدقيق اكتشفت انه ليس البطل بنفسه وانما تمثاله المصنوع من الشمع بطريقة متقنة، مما جعلني أغير رأيي بمتحف الشمع الذي امتنعت عن زيارته طوال وجودي في بريطانيا، فبعد ما شاهدت من ابداع قررت أن اسمح لعائلتي أن يذهبوا (بدوني) الى هذا المتحف.
بعدها توجهنا الى اكسفور ستريت للتسوق ولمشاهدة بضاعة سلفرجز من غير الشراء حيث قررنا أن نترك هذه الماركات للمشاهير ولا ننافسهم عليها واكتفينا بتناول الغداء في هذا المجمع. ثم ذهبنا الى اجوار رود المحطة الأخيرة ليوم أمس لشراء اللحم الحلال وفي هذه الأثناء دخلت في نقاش حاد مع الضيوف الذين تربوا في الولايات المتحدة بحكم دراسة والدهم، وكان النقاش يتمحور حول أيهما أصح المصطلحات الأمريكية أم البريطانيا، على سبيل المثال هل الأفضل استخدام
في النهاية ودعناهم وعدنا الى كاردف مع اخر قطار منتظرين قدومهم الينا بعد خمسة أيام.
Friday, 22 June 2007
مسرحية رعب في لندن
حضرنا في الأسبوع الفائت مسريحة

