Wednesday, 30 April 2008

مسؤولية الأطباء واحتجاز الدكتور عمران Dr Imran



لماذا أعتقد أن على الأطباء الاعتراض بشدة لما يحصل للدكتور عمران؟
لا أتوقع من كل الأطباء أن يدافعوا عن حقوق الانسان، ولكن أتوقع منهم أن يهتموا بكل ما يسهل أو يصعب علاج مرضاهم.



الأمراض النفسية والعصبية كثيرة ومتنوعة، وكثير من الناس معرضين للاصابة بمرض نفسي في أي مرحلة من مراحل حياتهم. بعض هذه الأمراض النفسية يصاب بها الانسان بسبب عوامل وراثية وبعضها بسبب عوامل بيئية وبعضها الاخر بسبب عوامل بيئية ووراثية معاً. بمعنى أن لا ذنب للمريض بما أصابه. وحتى لو كان هو الذي وضع نفسه في بيئة مسببة للمرض النفسي، لا يجوز للطبيب أن يلوم المريض ولكن عليه أن يبذل قصارى جهده في سبيل علاج هذا المريض وبغض النظر عن أسباب المرض.



من المشاكل التي تواجه من ابتلى بمرض من هذه الأمراض الخوف من العار الذي قد يلحق به ان عرف الناس عن مرضه أو ان عرفوا أنه يراجع طبيب متخصص بالأمراض النفسية. الخوف من العار مبرر لأن مجتمعنا يحتقر المريض النفسي وكأن المرض كان من اختياره. ولذلك تسعى الحكومات المحترمة الى زيادة وعي الناس بما يخص الأمراض العصبية والنفسية وتعليمهم أن المرض النفسي كالمرض الجسدي يحتاج المريض الى علاج والى رعاية ولا يحتاج الى ضغوطات نفسية اضافية بسبب نظرة المجتمع الخاطئة.



محاولة الحكومات المحترمة وبعض المنظمات المهتمة بصحة الانسان العقلية بتغيير موقف المجتمع السلبي اتجاه هؤلاء المرضى يصب في اتجاه تشجيع المرضى على طلب العلاج وعلى الاستمرار به وتحمل كل سلبياته. من الطبيعي أن يحمل الأطباء المختصين بالأمراض النفسية والعصبية هذا الهم أيضا، ومن الطبيعي أن يتمنى هؤلاء الأطباء أن تتغير نظرة المجتمع اتجاه هؤلاء المرضى لكي يسهل علاجهم.



لكن اذا استخدمت الحكومة مستشفى الطب النفسي كعقاب لمن يعارضها، سترسخ مفهوم المجتمع الخاطئ بما يتعلق في هذا المكان وفي كل من يتعالج فيه. بهذا الموقف تسير الحكومة بعكس اتجاه الحكومات المحترمة كالعادة. لذلك يجب على كل المتخصصين في الطب النفسي الاحتجاج على هذا الموقف السيء من قبل الحكومة الذي يعقد عليهم مهنتهم ويصعب علاج مرضاهم.



في هذا الموضوع أنا لا أدافع عن الدكتور عمران ولكن عن شريحة من المرضى يعانون من اهمال حكومي ومن مجتمع قاسي عليهم، بدل أن تغير الحكومة نظرة المجتمع تعطي انطباع أن المرض النفسي عار تسطيع أن تشوه به سمعة من يعارضها.

13 comments:

الزين said...

سوري

اعذرني على جهلي بس منو اهو الدكتور عمران

وشنو قصته؟؟

kila ma6goog said...

انزين عطنا القصة كاملة

شسالفة بالضبط؟

Maximilian said...

وهم بسأل بالمرة هل سالفة اعتصامه كان لها علاقة بما حصل لامام مسجد بيان ؟




وهاردلك مرة ثانية

:)

Salah said...

الزين
مطقوق
ماكس

أول شي مشكورين على المرور

وثاني شي أنا مثل ما قلت ما أعرف الرجل ولكن حسب ما فهمته من الجرايد أنه:

1- الرجل عند اهتمام خارق في مسألة حقوق المستظعفين، واذا رأى ظلم أمام عينه لا يستطيع أن يسكت، بل يحاول أن ينصر المظلوم حتى لو كان هندي ويعترض على الظالم حتى لو كان كويتي

2- الرجل عنده اسلوب فريد بالتعبير عن رأيه، هذا الاسلوب لا يعجب بعض الناس وحتى المقربين له يعترضون عليه ولكن اسلوبه لا يخالف القانون

3- الحكومة كلما تضايقت منه حولته الى مستشفى الطب النفسي، يعني هذي مو أول مرة

4- يقال أن الأطباء لا يرون أن عنده مرض نفسي ولكن يضطرون الى حجزه لأنها أوامر حكومية

5- معاقبة الانسان العاقل عن طريق حجزه في مستشفى الأمراض العقلية معناته ان الحكومة تحتقر هؤلاء المرضى

لذلك المتضرر من هذه القضية الدكتور عمران من جهة ومن جهة أخرى المرضى النفسيين

شباب الكويت said...

ماهي دعايه ..

ولاهو تصريح ..

اهي .. كلمة حق

بقلم / شباب الكويت

عطها من وقتك دقايق ..

وجانها عجبتك ..

انشر ولك الاجر .. ان شاء الله

http://binghayir.blogspot.com

Salah said...

مقال لحسن جوهر يلخص مشكلة الدكتور عمران

عمران وراء القضبان!

Black Honey said...

لا أعرف الدكتور عمران ، و لم أتابع ما كان يقوم به ، و لكن شخصا كالدكتور عمران كما يصفه المقال لا يهدمه إيداعه في مستشفى للطب النفسي ، و محاولة الحكومة لإسكاته عن طريق وصمه بالجنون هي محاولة مكشوفة لا طائل منها. كما قلت ، لا أعرف الشخص ، و لكنه لم يؤذ أحدا ، و لم يتسبب في الضرر لأحد لذا يجب على الحكومة التخلي عن قمعه لمجرد التعبير عن رأيه. بأي حال هناك الكثيرون مثل الدكتور عمران في العالم ، و هؤلاء الناس يبقى ذكرهم لأنهم يصرون على التعبير عن آرائهم ، و المطالبة بحقوقهم المشروعة . نرجو أن تحل مشكلته . على أية حال ، إذا كان الدكتور عمران متدينا ، فله في الرسول صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة... ألم يصمه الناس بالجنون؟!

فتى الجبل said...

داش عرض
هاردلك على ليفربول
اما الدكتور القراشي ف آنا سمعت باللي صار له بس اذا كان اكو تجني عليه ف ليش ما يرفع قضية على الحكومة وامن الدولة خاصة ان هذي مو اول مرة تصير معاه هالسالفة
بصراحة شي وايد يحير ليش ما يرفع قضية عليهم

عتيج الصوف said...

عزيزي ما هي قصة الإعتصام الذي قام به عمران ؟

سمعت بالحجز ولكن لم أفهم,أول شي سمعنا إعاء الدكتور بأنه "مصرقع" ثم تم لتكتم على الموضوع, أتمنى منك شرح ظروف هذه القضية كي نتمكن من التفاعل معها و لك تحياتي

ManalQ8 said...

السلام عليكم

اردت ان ارد على الاخت

Black Honey

عزيزتي
لفت انتباهي المقال الذي ارفقت وصلته
بان من يدخل هذا المستشفى نادرا

وهنا اقول نادرا
ان يخرج كما كان

والسبب يعود الى كمية ونوعية الادوية التي تعطى لمن يكون تحت رحمتهم

وما بالك ان كان هناك امر من السلطات العليا

link

كل ما تطرقت اليه عزيزتي على العين والراس

واسلوبك جميل جدا

انا لم اعلم عن الدكتور عمران الا من
صلاح

وبعض المقالات التي احاول ان اقرأها الا ان دراستي تأخذ كل وقتي



نسأل الله العلي القدير ان يفك من اسر الدكتور عمران

وان يوفقنا لنصرة المظلومين


:)

Anonymous said...

أخي صلاح
1- As a co-founder of Friends of the River and the International Rivers Network, Mark Dubois has long been a leader in river conservation. In 1979, he captured national headlines when he chained himself to the bedrock of the Stanislaus River Canyon as a new reservoir filled. While his action forced only a temporary reprieve for the Stanislaus, the growing movement to protect rivers brought a halt to major dam building in the United States. Dubois was international coordinator for Earth Day 1990 & 2000, events that involved 200 million people from 184 countries. He coordinated ten consecutive lobbying efforts at World Bank/IMF annual meetings, and he founded WorldWise, a grassroots campaign for international development bank reform. His presentations focus on river conservation, the power of individuals to make a difference, and the maturation of the international environmental movement.
2- The Kaiowas tribe in the South American rainforest committed a mass suicide to attract attention to their claim that their government was taking away their land. Their efforts successfully attracted massive international and national attention to their cause.
regardless of their believes and view towards death, these people were not considered mentally retarded in their societies and attracted international attention. It seems that people in our societies are the only ones capable of evaluating one's min and mentality. Super people in other words. I'd like to persue those who seek democracy and equality of opertunity. WHERE THE HELL ARE YOU??!!??!!
الخزاعي

Eng_Q8 said...

ممكن تعطينا المصدر يا بو صلوح

Salah said...

black honey:

أحسنتِ

----------------

فتى الجبل:

نتمنى أن تصبح حكومتنا حكيمة وتجسد العدالة والمساواة.

افرض ان الدكتور عمران لا يعرف حقوقه، هل علينا أن نسكت؟

---------------------

عتيج الصوف:

صدقني ما عندي أي معلومات وكما ذكرت في الموضوع وفي التعليقات، انا لا أعرفه وما سمعت عنه الا عن طريق بعض المقالات في الصحف.

حتى وان كان مجنون بالفعل، هل حقا اعتصامه فيه خطورة على نفسه أو الاخرين؟

سمعت ان الاطباء يقولون ان عقله سليم.

-----------------------

منال:

شكرا

------------------------

الخزاعي:

بارك الله فيك
أمثلة مهمة لالي الألباب

-------------------------

مهندسنا:

ماعندي أكثر من المقالات اللي وضعتها في الموضوعين وفي التعليقات.

شكرا