Sunday, 25 January 2009

لماذا يا أحمد مطر؟



9 comments:

مطعم باكه said...

صلاح ..

المشكلة توازن المصالح , هل مصالح امريكا مع العرب اكبر من مصالحها مع اعدائهم ؟

اي كان هؤلاء الأعداء ..!؟

دمت بخير

أحمد الحيدر said...

يعطيك العافية أخوي وزميلي صلاح :)

والله يخوي شقولك ..

أعتقد ماراح تلوم لا أحمد مطر ولا ناجي العلي ..

على الأقل في القريب المنظور ..

نجم دائما في كتاباتك القيمة ..

إلى الأمام دائما ..

Manal said...

مقاله حلوة
وانا شهادتي مجروحة الصراحة

:)

Safeed said...

سألت احدى الزوجات زوجها : لماذا لا أرى هداياك لي بعد الزواج كما كانت أثناء الخطوبة ؟
فقال : هل رأيتي صيادا يرجع السمكة للماء بعد اصطيادها !
.
.
مطالبة دول الاعتدال بوضع قيمة للدم الفلسطيني ( و اللبناني ) هو مثل مطالبة الصياد بارجاع السمكة التي اصطادها للماء مجددا
ما حدث في لبنان و يحدث في فلسطين هو تصوير حي للعلاقة بين الدول العربية و الولايات المتحدة ، علاقة الضحية التي أدمنت خدمة الجلاد

dr-maarafi said...

اخي العزيز صلاح..
هذا واقعنا منذ قديم الازل
اتفقنا نحن العرب على الا نتفق في قضايانا , انما نجري وراء مصالحنا

انا لست من المتشائمين , لكنني اتمنة ان نعي حقا مفهوم الامة العربية . و نترك تلك الاهازيج و الشعارات التي مللنا سماعها

شـقـــــران said...

الغالي بومهدي

صبحك الله بالخير

تقولي قبل كم يوم مالي بالسياسة الخارجية
:)

ماقلتلك إننا منك نتعلم يابومهدي
:)


بومهدي إذا موجود عندك رابط مقالة روبرت فيسك اللي نشر في الاندبدنت دزه لي الله لايهينك..فهذا الكاتب مقالاته مــنـــتازه

مالي خلق ادور بالعنقريزي من خلال جوجل أو موقع الصحيفة...تقدر تقول يجيني دوّار
:)

---------

بالنسبة لأوباما وماسيفعله فقد ذكرته في ردي على العزيز الجنوبي في موضوعي عن المصالحه العربية

وسأبين وجهة نظري بعد أن أكتب تحليل متواضع عن أوباما والشرق الاوسط في قادم الايام إن شاء الله





تقبل مني وافر التحايا الطيبة

why me said...

ظلام

نعيش في الظلام.. حيث اللاوعي

Yang said...

مالك شغل بحجي باراك لو سمحت :)

revolution said...

عندما تحكم المصالح الشخصية و تلغي حقوق المستضعفين يصبح العالم كما نراه اليوم


بالنسبة للمتفائل و المتشائم و الواقعي فأنا مؤمنة أن لكل منهم دور مهم و أن المجتمع بحاجة لتفاؤل المتفائل و تشاؤم المتشائم و واقعية الواقعي و لا أعلم كيف ذلك