Friday, 9 January 2009

القلوب القاسية وأهالي غزة

الله يفرج عن أهالي غزة

تباً لهاتيك القلوب القاسية


تاريخ النشر :

11 comments:

أحمد الحيدر said...

الله الهادي ..

والله يفرج عنهم انشالله :(

كبرياء وردة said...

حرام أن يصنفوا من ضمن البشر

مناظر تدمي القلب

الله يصبرهم

Yin said...

نحن في زمن فيه الكثير من البشر
ولكن القليل من الإنسانية

أعانهم الله ونصرهم ورحم شهداؤهم
وألهمهم الصبر والثبات


أحسنت وقواك الله

TruTh said...

العجيب ان مرات في ناس اجانب قلوبهم ترق على اللي يصير في فلسطين
اذكر مرة شفت خبر عن بنت اظن انقليزية كانت رايحة فلسطين و وقفت جدام الدبابة عشان تحمي الفلسطينيين قاموا الاسرائيليين داسوها

طبعا هذي البنت الشي الوحيد المشترك بينها و بين الفلسطينيين انهم بشر مثلها

و الأهم الإنسانية العالية اللي كانت تملكها

يعطيك العافية على المقالة و تسلم ايدك

revolution said...

الرفق بالحيوان و القتل للإنسان :/




شكرا أخي الكريم

بو محمد said...

بوصلوح الغالي
أثناء فترة الإحتلال كان عمري آنذاك 17 سنة و في إحدى المرات كنت بصحبة ثلاثة من الأقارب بالسيارة متجهين لتوصيل غرض معين، و عند نقطة تفتيش طلب العسكري منا الهويات، و بحكم القانون الكويتي قبل الإحتلال خلت بطاقتي المدنية من الصورة كون سني أقل من 18 سنة، و عندما استلمها الجندي لم يصدق روايتنا و أتهمني بالتزوير و أمرني بالنزول من السيارة و أخذ يحقرني بصور مختلفة و اعتقلت، و بينما كان الحوار متبادل بين أقربائي و بين العسكر حتى لا أرحل و إذا بسيارة تقترب من نقطة التفتيش و يقلها رجل فلسطيني الجنسية في العقد الخامس أو السادس من عمره، فقال أحد أقاربي "يبه إذا مو مصدقنا إسأل الريال" فالتفت ناحيته قائدهم قائلا " انت سامع بهيج حجايه؟؟" فقال الرجل "و ما هي" قال "إن بطاقة هذا اللي ما بيها صورة مو مزورة و إن ليش عمره 17 هويته ما بيها صورة" فأجاب " كلامه صحيح اللي عمره أقل من 18 سنة ما في صورة في بطاقته المدنية" فنظر إلي اللعين و قال "هسه إمشي و لا تخليني أشوفك مرة اللوخ" و تلى ذالك أحداث و لكن انتهت المسألة و لله الحمد، و من ذالك اليوم و أنا ممتن لهذا الرجل بحياتي و اللي بيقول إن أكو ناس تأذت منهم فأقول له مو منهم كلهم فهناك أمثال لذالك الرجل كثيرة جدا، و احنا هم كلنا مو ملائكة، تخيل انت شاب مهان و عسكر باسلاحهم واقفين و كل واحد ايده تحكه و متهم بالتزوير و غير ذالك و خالصة المسألة بالنسبة للعسكر و يبعث الله رجلا يخلصك من هذا كله، أليس من واجبك الوفاء لذالك الموقف، هذا رأيي و لا راح أغيره و مسألة الخير يخص و الشر يعم مو بقاموس حياتي و اللي مو يايز له كلامي لا يساعدهم و يتفاعل مع قضيتهم هو، بس حامض على بوزه يسيطر على تفكيري و إرادتي، الذي لا يرضى بأن يقع عليه ضيم لا يرضى وقوعه على من سواه، أطلت عليك عزيزي و فالمعذرة على ذالك
دمت و الأهل و الأحبة بأحسن الأحوال

Yang said...

أعتقد بأن هذا المرض جديد

اتمنى لهم الشفاء


والحمد الله على السلاطة :)
مبجر وايد ها ؟؟؟؟
:)

سيدة التنبيب said...

مشكلتنا أن منطقتنا تتشابك فيها الأمور و الأدوار و من السهل جدا أن يفقد الإنسان التفكير العقلاني ..و ينحاز للفئة الخطأ

عائلتي تعرضت لموقف من قبل أحد الفلسطينيي أيام الغزو لكن الجريمة في غزة ينكرها حتى الكفار .

Safeed said...

ولو أن عيناً ساعدت لتوكفت .. سحائبها بالدمع ديماً وهطلا

ولكنها عن قسوة القلب
قحطها .. فيا ضيعة الأعمار تمشي سبهللا

لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

RLdVW said...

اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع و من عين لا تدمع
إنا لله و إنا له راجعون و لا حول ولا قوة إلا بالله
أحسنت و بارك الله فيك

Anonymous said...

من زمان كنت ناطر هالمقال منك، احسنت


والله يفرج عليهم يا رب



maxin*