Friday, 5 September 2008

الخطوط الجوية الكويتية وولاء المسافرين


من المتعارف عليه في عالم ادارة الاعمال أن هناك مسؤوليات تقع على المؤسسات التجارية بغض النظر عن نوع نشاطها، ومن هذه المسؤوليات الالتزام بالشفافية والصدق مع العملاء والزبائن. الشفافية والصدق مطلوبين ليس لأننا نتحدث عن عالم مثالي تلتزم الشركات التجارية فيه بالأخلاق لوجه الله، ولكن لأن من خلال الشفافية والصدق فقط تحوز الشركة على ثقة العملاء، والثقة تجعل العميل يرجع الى نفس الشركة في المستقبل والتعامل معها اذا احتاج الى نفس الخدمة. ولكن هذه البديهيات قد تخفى على بعض الشركات وقد يتعمد بعض المسؤولين في هذه الشركات وخاصة الحكومية منها على تجاهل هذه البديهيات لعدم اكتراثهم بفقدان الزبائن وذلك بسبب غياب المحاسبة.

من الشركات التي لا نعلم ان كان يهمها المحافظة على سمعتها عند الزبائن هي الخطوط الجوية الكويتية. قد لا يحتاج المسافرين داخل الكويت التعامل مع الكويتية قبل السفر بشكل مباشر لوجود مكاتب السفريات التي من الممكن اجراء الحجز عن طريقها لتجنب سوء الخدمة. لكن كثيرا ما يواجه الطلبة في الخارج مشاكل متعلقة بخدمة العملاء مع الكويتية تجعل من تجربتهم معها من أسوأ ما يكون. يضطر بعض الطلبة السفر على الكويتية لأن جهات الابتعاث تعطيهم تذاكر سنوية أو قسيمة بقيمة التذكرة ومن يريد أن يستخدم هذه القسيمة لاجراء الحجز عليه أن يسافر بنفسه من مكان دراسته الى مكتب الكويتية. على سبيل المثال اذا كان الطالب يدرس في مدينة ليفربول الانجليزية عليه أن يسافر الى العاصمة لندن لتخليص المعاملة وعليه في هذه الرحلة ليس فقط تحمل مصاريف السفر ولكن عليه أيضا أن يتحمل نرفزة الموظفة في مكتب الكويتية وسوء المعاملة.

هناك شكاوي كثيرة متعلقة بخدمة العملاء عند الكويتية ولكن من أخطر ما سمعت هو في ما يتعلق بالشفافية والصدق. اليكم هذا المثال الذي أرجو أن يوضح المشكلة التي يعاني منها الطلبة. اذا سألت موظف الحجز عن سعر التذكرة ان كانت أرخص نقدا أو عن طريق قسيمة الشراء يأتيك الجواب أن السعر واحد والفرق هو دفع رسوم 30 جنيه استرليني لكل تذكرة في حالة استخدام القسيمة. طبعا هذا الكلام فيه خدعة كبيرة لأن اذا أردت أن تحجز يجب عليك ابلاغهم ان كنت ستدفع قيمة التذكرة نقدا أم بستخدام قسيمة الشراء، فاذا قلت لهم أن الدفع سيتم باستخدام قسيمة الشراء يتم اعلامك عن المقاعد الأغلى فقط. يعني النتيجة ستدفع أكثر وليس كما يقول لنا موظفي الحجز. وحتى عندما تقبل بالسعر المعروض لا تخلو العملية من مفاجات أخرى، فعند الحجز بالتلفون يعلمك موظف الحجز عن سعر التذكرة وكل ما عليك هو الدفع خلال فترة محددة. ولكن عند الوصول الى متكب الكويتية في لندن يتغير الكلام، فتقول لك الموظفة المتنرفزة أن الأسعار تتغير كل يوم وكان المفروض أن تعرف هذا، فتخرج من المكتب وأنت تشعر أن الكويتية قد خدعتك.

حتى لو حاولت تقديم شكوى رسمية لا تعرف كيف، نحن لا نعلم اذا كان هناك قسم خدمة العملاء أسوة بالشركات الكبيرة المحترمة للرد على الاستفسارات واستقبال الشكاوي. المتعارف عليه في عالم ادارة الأعمال أن فائدة خدمة العملاء لا تقتصر على حل الحالات الفردية فقط بل يتم الاستفادة من هذه المواقف والحوادث لتطوير طريقة العمل من أجل تفادي حوادث مشابهه في المستقبل ولا تأخذ الأمور بشكل شخصي. أحد الطلبة عندما تعرض لموقف مشابه لما ذكرناه في الأعلى حاول أن ينقل شكواه الى مسؤول كبير في مكتب الكويتية في لندن ولكن كانت ردة فعل هذا المسؤول غير متوقعة فقد قال له: أنت ما عندك ولاء ولهذا تتكلم بهذه الطريقة عن الكويتية.


Wednesday, 27 August 2008

علاقتنا بالعلوم

قبل يومين كنت جالس أتناول وجبة الافطار وأشاهد تلفزيون الكويت

وفجأة واذا بي أقرأ معلومة غير صحيحة على شاشة التلفاز

طبعا الفاضي يعمل قاضي

(كنت مو فاضي بس هم حبيت أصير قاضي) المهم

اتصلت بالتفزيون (مكالمة خارجية) وأعلنت احتجاجي

وبعدها كتبت المقال التالي:

الأنسولين وليس البنسلين يا تلفزيون الكويت

Tuesday, 26 August 2008

أنا وزوجتي مدونة جديدة

مدونة جديدة سمعت عنها عن طريق أم العيال،
سمعتها تقول: اسم هالمدونة وايد عاجبني (أنا وزوجتي)
قلت لها: انزين ليش مو (أنا وزوجي) شمعنا المتحدث هو الزوج والمرأة دايما في الكرسي اللي على اليمين

طبعا النقاش ما كان له علاقة لا في المدونة ولا في أصحاب المدونة
فقررت أني أزورها بنفسي وأحكم عليها
لقيت المواضيع حلوة ومختلفه عن غيرها

وشدني ردهم على تعليقي وكان: ((صراحة تشجيع ما توقعناه من كثر ما سمعنا عن التكتلات في عالم المدونات)) صج؟ هذي سمعتنا في الكويت؟ يا زين السعوديين والله... كلهم على قلب واحد!

شالفايدة من التدوين اذا ما كسر كل الحدود ووصل الى كل الاراء وشمل الجميع

بالنسبة لي أحاول جاهدا أن أسمع (أقرأ) الجميع مهما كانت اراءهم مختلفة

Monday, 25 August 2008

بشار الصايغ والسادة المدونين

في كل دول العالم يتأرجح ميزان القوى بين المواطن أو الفرد من جهة والدولة بأجهزتها الأمنية من جهة أخرى. وحتى الدول الديموقراطية والمتقدمة تمر بهذه الحالة وتحاول من خلال مؤسساتها أن تحافظ على اعتدال الميزان وتمنع استضعاف الفرد من قبل الأجهزة الأمنية. يعني اذا رغبت الحكومة بتمرير قوانين تعطي جهاز الشرطة صلاحيات خارقة تجد مجلس الشعب يعارضها ويوقفها عند حدها، وأحيانا الجهاز القضائي يلعب دور في هذه المسألة. المشكلة في الدول التي تعتبر في المراحل الأولى لتطبيق الديموقراطية، لأن موازين القوى ومنذ البداية لصالح الأجهزة الأمنية.

ما حصل لبشار الصايغ ليس بالأمر السهل. شدة الظلم والتعدي على الحقوق لا تقاس بمدة الاعتقال، ان كان يوم واحد أو مئة يوم.

وحتى لو كان الأمر عادي ويحصل كل يوم في الكويت ومع أشخاص غيره، ما حصل بعد الاعتقال يجب استثماره لترجيح كفة الميزان لصالح الفرد.

اقرأ المقال على الرابط التالي:

احتفال لإحياء ذكرى الاعتقال

Friday, 22 August 2008

نساء راقيات



صج الكويت صغيرة

قرأت في جريدة القبس اليوم مقال نساء راقيات بقلم خولة القزويني وقد ذكرت قصة هوشة بين زبونة وبائع في المحل وهي نفس القصة بالضبط التي حدثت أمام عيني عمتي أطال الله في عمرها. ولكن تقول عمتي أن هذه المرأة اعتدت على البائع بالضرب وهو ما خفى على بعض المتواجدين في المحل ولهذا لم تذكر الاستاذة خولة في مقالها أي شيء عن الضرب.

تعرفت على هذا البائع وهو مصري الجنسية من مواليد الكويت، والده كان امام مسجد في منطقة صباح السالم. هذا الشاب قمة في الاحترام والتواضع فهو ليس مجرد بائع بل مدير لهذا المحل ومسؤول عن 5 أو 6 موظفين ومع هذا لم يبين عليه من شدة تواضعه، حاولت أن أقنع من كان في المحل بأن يتقدموا بشكوى ضد هذه المرأة العدوانية ولكنهم رفضوا المفكرة. ربما اعتقدوا أن حقهم ضائع!